تحذيرات عراقية من اجتياح داعش لسامراء

منطقة الفتحة جنوب مدينة سامراء تأوي خلايا تنظيم داعش، وهم يستغلون الفراغات الأمنية بين القطاعات العسكرية لشن هجمات.
الأحد 2018/03/11
سامراء بحاجة إلى إعادة مسح

بغداد - حذر رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي، السبت، من اجتياح تنظيم داعش لمدينة تضم مراقد مقدسة لدى الشيعة في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد.

وقتل 9 عناصر من تنظيم داعش، الجمعة، في صدّ هجوم واسع للتنظيم سعوا من خلاله للتسلل إلى مدينة سامراء بصلاح الدين والتي تبعد 125 كيلومترا شمال العاصمة بغداد.

وتعتبر مدينة سامراء مقدسة لدى الشيعة لوجود ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري وهما من أئمة المسلمين الشيعة الإثني عشرية.

وقال الزاملي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة سامراء، إن “قوات الحشد الشعبي (شيعية حكومية) صدت الجمعة أكبر هجوم لداعش جنوب مدينة سامراء قتل خلاله عدد من عناصر التنظيم فضلا عن 3 من عناصر الحشد وإصابة آخرين”.

وأوضح الزاملي أن “منطقة الفتحة جنوب مدينة سامراء أصبحت مأوى لخلايا تنظيم داعش، وهم يستغلون الفراغات الأمنية بين القطاعات العسكرية لشن الهجمات”.

وحذر الزاملي من هجمات داعش، مبينا أن التنظيم يخطط للدخول إلى مدينة سامراء واستهداف المراقد الدينية فيها.

وتابع الزاملي أن “11 ألف عنصر من الحشد الشعبي ينتشرون في المنطقة الصحراوية على مسافة 70 كم جنوبي سامراء، وهي منطقة واسعة تحتاج إلى أعداد أخرى من القوات لمسكها”، لافتا إلى أن “المنطقة بحاجة إلى إعادة مسح وانتشار للقوات فيها بمشاركة وزارتي الدفاع والداخلية”.

وكان تفجير المزار الشيعي في سامراء، عام 2006 على يد مجهولين، السبب المباشر لاندلاع أعمال عنف طائفية واسعة النطاق واستمرت نحو عامين في أرجاء العراق بين السنة والشيعة.

من جهة أخرى، قال جاسم محمد النائب من كتلة التحالف الوطني إن هناك تخريبا متعمدا للخدمات بدوافع سياسية، يحصل في محافظة كركوك شمالي البلاد. وقال محمد “هناك أعمال لا يمكن بأي حال تقبلها وتحصل بدوافع سياسية في كركوك، ومنها تخريب وسرقة أسلاك الطاقة الكهربائية، لإثارة الرأي العام حول غياب الخدمات في ظل سيطرة الحكومة الاتحادية على كركوك”.

فيما أفاد النائب حسن تورهان، في بيان، أن هناك جهات تسعى إلى زعزعة الوضع الأمني في محافظة كركوك شمالي البلاد، لإفشال الانتخابات العامة في المدينة المقرر إجراؤها في 12 مايو المقبل. وأضاف “في الوقت الذي تشهد فيه كركوك استقرارا أمنيا نوعيا تستمر جهات مغرضة تستهدف إفشال النجاحات التي تحققت عبر ممارسات وعمليات إرهابية تريد زعزعة الأمن في كركوك وإرباك المشهد السياسي وترويع المواطنين”.

3