تحذيرات من تدفق مقاتلي داعش إلى الأنبار عبر الحدود السورية

الأحد 2015/05/10
الحدود السورية العراقية مفتوحة أمام مقاتلي داعش

بغداد - تتوالى تحذيرات المسؤولين العراقيين، من خطورة الإبقاء على الحدود العراقية السورية مفتوحة أمام عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد أمس السبت، محمد الدليمي، عضو مجلس محافظة الأنبار، أن عشرات المسلحين الأجانب التابعين لتنظيم داعش دخلوا إلى محافظة الأنبار، غربي العراق، عبر الحدود السورية.

وأوضح أن العشرات من داعش دخلوا خلال اليومين الماضيين بواسطة أرتال من المركبات إلى مدينة القائم (تابعة لمحافظة الأنبار) عبر الحدود مع سوريا التي يسيطر عليها التنظيم منذ 8 أشهر.

وأضاف أن التنظيم نشر العناصر القادمين إليه على السيطرات (نقاط التفتيش) التابعة له وبعض المقرات الرئيسة للتنظيم في القائم.

ودعا الدليمي الطيران الحربي العراقي وطيران التحالف الدولي إلى قصف مقرات “داعش”، التي يتواجد فيها عناصر التنظيم في الأنبار، والعمل على استهداف أرتال التنظيم القادمة من سوريا، وذلك للقضاء عليهم قبل وصولهم إلى العراق.

وفي وقت سابق قال صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار “إن التنظيم في تقدم مستمر في جميع مناطق مدينة الرمادي وإن الوضع الأمني للمدينة يتدهور بشكل مستمر كل يوم”.

وأضاف “أن هذا التقدم الكبير لـ”داعش” نتيجة للتعزيزات العسكرية الكبيرة التي تصل من الأراضي السورية لعناصره في الرمادي من مختلف الأسلحة المتقدمة والأعتدة الثقيلة”.

وأوضح كرحوت “على القيادات العسكرية والسياسية أن تعلم بأن وضع الرمادي لن يتغير للأفضل ما لم يتم قطع الحدود العراقية مع سوريا بغية قطع إمدادات المتطرفين وأن المئات من داعش يصلون وبشكل يومي إلى الرمادي لتعزيز قوتهم بالمدينة”.

وانتقد رئيس مجلس المحافظة “أداء طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لأن الحدود مع سوريا مفتوحة لمن هب ودب دون أيّ تدخل للتحالف الدولي”.

وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم داعش، وهي محافظة صحراوية شاسعة لها حدود مع ثلاث دول هي سوريا والأردن والسعودية.

وتشهد هذه العملية العسكرية انتكاسة كبيرة جراء عدم توفير الامدادات اللازمة لها من قبل الحكومة، فضلا عن إشكالية عودة مقاتلي تنظيم داعش من سوريا إلى العراق.

3