تحذيرات من خطورة حزب النور على استقرار مصر

الخميس 2014/06/12
مراقبون: حزب النور أخطر من جماعة الإخوان

القاهرة - يثير حزب النور السلفي، الذي يعتبر نفسه وريثا للإخوان مخاوف الكثيرين في مصر، خاصة بعد محاولاته الأخيرة التقرب من النظام الجديد وسعيه إلى إضافة أسماء أقباط ونساء على قوائمه الانتخابية لنفي السمة الدينية عن الحزب، الذي يرى مراقبون أنه أخطر من جماعة الإخوان.

واعتبر محمد طلبة مؤسس حركة “سلفيو كوستا” المناهضة للأحزاب الدينية، في تصريح لـ”العرب” أن حزب النور لا يختلف كثيرا عن الحزب الوطني المنحل، وتوقع طلبة أن يتحول حزب النور عقب ولادة النظام الجديد، إلى حزب كرتوني مثل بقية الأحزاب.

وحول الأسباب التي تعطي حزب النور زخما سياسيا وإعلاميا في الوقت الراهن، قال مؤسس حركة “سلفيو كوستا” إن حزب النور يستمد قوته حاليا من كونه يعتبر نفسه وريثاً لجماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن قادته واهمون إذا كانوا يعتقدون أنهم يقدمون أنفسهم كبديل للإخوان، لأنهم ليست لديهم أي شعبية على الأرض ولأن المصريين قد اكتشفوا زيف وأكاذيب كل الأحزاب التي تتمسح بعباءة الدين وتتاجر باسمه.

وتوقع طلبة أن يكون مصير حزب النور هو السقوط والاختفاء قريبا من المشهد السياسي موضحا أن قواعد الحزب فقدت الثقة فيه نتيجة مواقفه المهتزة، وعدم اقتناعها بأداء قياداته التي لا تجيد التمثيل.

ورأى طلبة أن انقلاب النور والدعوة السلفية على الإخوان جاء نتيجة لخلافات عقائدية وفكرية كبيرة بين الجانبين.

وحول تقييمه للأداء السياسي لقيادات الإخوان في الفترة الأخيرة، وصف مؤسس حركة “سلفيو كوستا” أداء الجماعة بأنه يتسم بالغباء الشديد، مشيرا إلى أنهم الأكثر تطرفا في العالم رغم أنهم يسوقون لأنفسهم على أنهم أصحاب مبدأ الإسلام الوسطي.

واعتبر طلبة أن أسطورة جماعة الإخوان انتهت عمليا بثورة 30 يونيو، مستبعدا أن ينجح الإخوان في العمل السري مجددا.

وأضاف، أن الإخوان حصلوا على مكاسب كبيرة بعد 25 يناير، إذ حازوا رئاسة الجمهورية والبرلمان، لكن انعدام الرؤية لديهم واحترافهم الكذب والتدليس أفقدهم كل تلك المكاسب وعاد بهم إلى السجون، وأثبت أنهم لا علاقة لهم بالدين ولا بالسياسة.

1