تحذيرات من عودة مقاتلي داعش إلى أوروبا

السبت 2017/09/30
المقاتلون الأجانب في داعش يمثلون نقطة التقاء للقدرات العسكرية والإرهابية

روما - حذّر وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، الجمعة، من أن مقاتلي تنظيم داعش من الأجانب سيبدأون في العودة إلى شمالي أفريقيا وإلى أوروبا من خلال البحر المتوسط عبر جنوبي ليبيا.

وقد ذكّر بتبني التنظيم لعمليات أسقطت قتلى في دول أوروبية عديدة، وسط مخاوف من أن يشن العائدون من التنظيم هجمات في الدول الأوروبية التي انطلقوا منها إلى الشرق الأوسط.

وقال مينيتي إن المقاتلين الأجانب في داعش يمثلون نقطة التقاء للقدرات العسكرية والإرهابية وفق التلفزيون الإيطالي الرسمي.

وتابع “حينما يتعرض التنظيم لهزيمة عسكرية، فمن المرجح أن يبدأ مقاتلوه الأجانب بالهجرة والتفرق في الشتات، ولا سيما إلى البلدان الأصلية التي غادروها، أي شمال أفريقيا وأوروبا عبر سبل المغادرة نفسها”.

وبدعم من التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميركية استعادت القوات العراقية معظم الأراضي التي سيطر عليها التنظيم، صيف 2014، كما تتراجع سيطرته في مناطق عديدة بالجارة سوريا.

ومضى الوزير الإيطالي قائلا “مع استمرار تعرض داعش للهزائم، فإن الآلاف من مقاتليه سيبدأون بالعودة إلى أوروبا عبر البحر المتوسط من خلال ليبيا”.

وأوضح أن “التقديرات التي لدينا، وهي تتوافق مع التقديرات الأوروبية، تفيد بوجود ما بين 25 ألفا إلى 30 ألفا من هؤلاء المقاتلين”.

وشدد مينيتي على ضرورة حماية الحدود الجنوبية المطلة على ليبيا، نظرا لإمكانية مرور عناصر داعش من خلالها، ما يعني أن تلك الحدود باتت تعتبر نقطة حاسمة في مكافحة الإرهاب بالنسبة إلى أوروبا بأسرها.

ويقدم الاتحاد الأوروبي، ولا سيما إيطاليا مساعدات إلى طرابلس، مقابل تعاون الأخيرة في مواجهة الهجرة غير الشرعية، انطلاقا من الشواطئ الليبية، إلى أوروبا على الضفة الأخرى من البحر المتوسط.

4