تحذير سعودي من منظومة إعلامية إيرانية تتاجر بالقضايا العربية

الخميس 2017/11/30
أهمية تضافر الجهود الإعلامية في مواجهة الإرهاب

القاهرة - دعا وزير الثقافة والإعلام السعودي، عواد بن صالح العواد، الإعلام العربي إلى الحذر من المحاولات الإيرانية للمتاجرة بالقضية الفلسطينية من أجل التسلل إلى وعي المنطقة وأهلها.

وجاءت تصريحات العواد في كلمته لافتتاح الدورة الثامنة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب الثلاثاء في القاهرة، ونبه فيها إلى منظومة إعلامية إيرانية، تتجلى بوسائل الإعلام الإيرانية الناطقة بالعربية، إضافة إلى وسائل إعلام عربية تبث من داخل دول عربية ووسائل إعلام دولية تتبنى الرواية الإيرانية، وتسعى لخدمة إيران، وتحقيق خروقات في الوعي العربي، لصالح إيران وأطماعها في العالم العربي.

وقال “إن متاجرة إيران بالقضية الفلسطينية، عبرها مباشرة، أو عبر سلسلة توابعها، سياسيًا وإعلاميًا، أمر بات مكشوفًا، ونحن العرب بما في ذلك المملكة، أهل القضية الفلسطينية ونحن الأقدر على التعبير عنها سياسيًا وإعلاميًا من أجل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه التاريخية، ودورنا في الإعلام كبير في هذا الصدد، حتى يتحرر الفلسطينيون من واقعهم الصعب، بقيام دولتهم”.

وأشار إلى الحادث الإرهابي الذي تعرضت له مصر في مسجد الروضة بسيناء، قائلا “إن الاعتداء الإرهابي يعيد للأذهان ما كنا نتحدث عنه في اجتماع وزراء الإعلام العرب الأخير من ضرورة التحرك المشترك للوقوف ضد وسائل الإعلام التي تروج لخطاب الكراهية والعنف وتقدم منصات إعلامية للإرهابيين للترويج لرسائلهم”.

وأضاف “إن مكافحة الإرهاب تحتاج للعمل المتصل على مسارات عدة وأهم هذه المسارات ما يتعلق بالإعلام حيث تقوم بعض وسائل الإعلام بتقديم الرعاية للجماعات الإرهابية وصناعة رموزها ويتم تقديم صورة للجماعات الإرهابية، بكونها تشكلت جراء المظلوميات الاقتصادية والاجتماعية”.

وتابع “إن هذا خبث إعلامي، يراد منه تبرير أفعال هذه الجماعات، إضافة إلى قيام هذه الوسائل بتشويه سمعة الدول التي تحارب هذه الجماعات”.. مضيفًا “لقد آن الأوان لأن يتحمل العالم مسؤوليته في محاسبة هذه الوسائل، وعلينا نحن دور مهم في تجريمها قانونيًا، وجعل الدول الحاضنة لها تدفع الثمن، وهذه مسؤوليتنا أيضًا، كوزراء إعلام عرب”.

وأشار إلى “تحديات كبيرة، تتعلق بتطوير الإعلام، حيث الصلة كبيرة بين الإعلام والسياسة والاقتصاد والأمن وما يرتبط بالواقع الاجتماعي، وعلينا أن نشخص الأخطاء في الإعلام العربي، بطريقة مختلفة، وأن نضع الحلول، من أجل أن يؤدي الإعلام دوره في تعظيم قيمة الحياة، وزرع الأمل بمستقبل واعد، ومحاربة خطاب الكراهية”.

18