تحركات إسرائيلية لتقويض الاتفاق النووي الإيراني الغربي

الاثنين 2014/06/30
إسرائييل تريد عرقلة المفاوضات الإيرانية الأوروبية

تل أبيب- كشفت تقارير إخبارية عن تحركات إسرائيلية تجاه حلفائها الغربيين قبل ثلاثة أسابيع من الإعلان الرسمي عن الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى.

فقد وصل وفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة، أمس الأحد ، للمطالبة بأن يتم الاتفاق النووي مع إيران على أساس صيغة نزع السلاح وليس على أساس صيغة المراقبة المقترحة، وأن يشمل الاتفاق البرنامج الصاروخي الإيراني.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عبر موقعها الالكتروني أن الوفد ترأسه وزير الاستخبارات يوفال شتاينتس ويضم شخصيات بارزة من بينهم مستشار الأمن القومي يوسي كوهين ونائب المدير العام للشئون الاستراتيجية بوزارة الخارجية جيرمي يسخروف ورئيسة القسم الاستراتيجي بوزارة الشؤون الاستراتيجية سيما شاين وممثلين عن مفوضة الطاقة الذرية ومعهد الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد) والاستخبارات العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وافقت على المشاركة في الاجتماع رغم أن إسرائيل لم تطلب عقده سوى، الثلاثاء الماضي.

والتقي الوفد عددا من المسؤولين من بينهم وكيلة وزارة الخارجية ويندي شيرمان ونائب وزير الخارجية بيل بيرنز.

وأوضح المسؤولون الإسرائيليون في لقائهم بالمسؤولين الأميركيين أن الاتفاق ينبغي أن يبنى على صيغة نزع السلاح التي يمكن تنفيذها في حالة إيران وفي حالة سوريا وليست صيغة مراقبة كما هو مقترح.

وأفادت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في إسرائيل أن الاتفاق ينبغي أن يشير إلى البرنامج الصاروخي الإيراني.

وأوضح تقرير الصحيفة أن تل أبيب قررت إرسال ما وصفته بـ”وفد اللحظة الأخيرة” بسبب مخاوف إسرائيل من أن تقدم القوى الكبرى تنازلات مبالغا فيها للإيرانيين من أجل التوصل إلى اتفاق دائم، إذ لا تزال هناك خلافات بين القوى الكبرى وإيران بالنسبة لعدد من المسائل.

وتصر إسرائيل على ضرورة أن يسعى الاتفاق جاهدا من أجل الوصول إلى خيار “صفر للتخصيب”، وإذا ما كان سيسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم ، فيمكن أن يكون فقط لمستويات تقل عن 3.5 بالمئة وذلك لإطالة الوقت أمام لإيران لإنتاج قنبلة نووية، إن قدر لها ذلك، من أشهر إلى أعوام.

5