تحركات الكاظمي تعيد رفع معنويات القوات العراقية

رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى ضرورة التصدي لبقايا تنظيم داعش بكل قوة.
الجمعة 2020/05/15
تقوية الأمن ضرورة عراقية

بغداد - يمثّل إصلاح الأجهزة الأمنية العراقية والنأي بها عن الصراعات السياسية، إحدى أولويات رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي، وسيكون إحدى نقاط قوّته وتميّزه في حال نجح في إنجازه، حيث يعاني العراق مشاكل أمنية مستعصية أثرت على استقراره ويشهد فوضى سلاح عارمة وتغوّلا للميليشيات الشيعية التي لطالما عمل قادتها على إضعاف المؤسسات الأمنية الرسمية.

ويتحرّك رئيس الوزراء بشكل لافت صوب القوات المسلّحة لبلاده بهدف ترميم صفوفها والرفع من معنوياتها.

ودعا الكاظمي الذي يتولّى أيضا ضمن مهامه على رأس السلطة التنفيذية في العراق منصب القائد العام للقوات المسلحة إلى استقلالية جهاز مكافحة الإرهاب وإبعاده عن التدخل السياسي.

وشدد خلال زيارته الخميس إلى مقر الجهاز واجتماعه بقياداته على أهمية الحفاظ على استقلالية هذه المؤسسة الوطنية وتعزيز قوتها ودورها في حماية الدولة وضرورة إبعادها عن التدخلات السياسية.

كما دعا إلى “ضرورة التصدي لبقايا تنظيم داعش بكل قوة وإحباط محاولاته”، مشيدا بـ”جهود وتضحيات الجهاز وتصديه البطولي للإرهاب وعصابة داعش والمساهمة بالنصر إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية”.

وجاءت زيارة الكاظمي إلى مقر جهاز مكافحة الإرهاب غداة اجتماعه الأربعاء مع القيادات العسكرية خلال زيارته إلى مقر وزارة الدفاع.

وحرص رئيس الوزراء العراقي بمجرّد أن تسلّم مهامه على وضع بصمته الإصلاحية على الأجهزة الأمنية حيث أعاد الجنرال عبدالوهاب الساعدي إلى جهاز مكافحة الإرهاب وعينه رئيسا له، كما عيّن العميد يحيى رسول متحدّثا باسم القائد العام للقوات المسلّحة، وقد كان كلا الرجلين المعروفين بكفاءتهما موضع ريبة الميليشيات وقادتها الأمر الذي أدى إلى تهميشهما في فترة رئاسة عادل عبدالمهدي للحكومة.

3