تحرك دولي واسع لاستعادة الأمن في ليبيا

الخميس 2014/09/11
الليبيون يدعون الفرقاء إلى وضع حد للعنف والفوضى عبر الحوار

القاهرة - استقبل محمد بدرالدين زايد، مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار، أمس الأربعاء، دينيس جوير المبعوث الخاص الفرنسي إلى ليبيا، حيث تم التشاور حول مستجدات الوضع الليبي والأطر المقترحة للتحرك نحو استعادة الهدوء والأمن في ليبيا.

وأكد مصدر دبلوماسي مصري مسؤول أن المحادثات كشفت تقاربًا ملحوظًا في وجهات النظر بين الجانبين حول ليبيا وتقديم أوجه الدعم الممكنة لمجلس النواب الجديد الذي يمثل الكيان الشرعي الحالي في ليبيا والحكومة المنبثقة عنه.

كما رحب الجانبان بقرار مجلس الأمن رقم 2174 حول ليبيا، وضرورة أن يشمل أي حل للأزمة إعطاء الأولوية لبناء المؤسسات الليبية وعلى رأسها الجيش والشرطة.

وأشار المصدر إلى إنشاء آلية فاعلة لمكافحة الإرهاب وانتشار السلاح، كما تناول الحديث مناقشة مستفيضة عن مبادرة دول جوار ليبيا التي تبناها الاجتماع الوزاري في القاهرة يوم 25 أغسطس الماضي.

يشار إلى أن الدول المعنية بالخطر الإرهابي القادم من ليبيا تقوم بمساع حثيثة وتحركات دولية موسعة لحلحلة الأزمة والحد من تغول التنظيمات الجهادية المتشددة والميليشيات الإسلامية المتواطئة معها.

فقد أرسلت الأمم المتحدة مبعوثا جديدا إلى ليبيا وصل أمس الأول إلى مدينة طبرق في زيارة التقى خلالها رئيس مجلس النواب الليبي صالح عقيلة.

وأكد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، في مؤتمر صحفي، “يجب أن يبنى مستقبل ليبيا على الشرعية والديمقراطية واحترام القانون الدولي”.

وقال ليون: “إنه استمع لرئيس البرلمان ونائبيه وهم على استعداد للقيام بكل ما من شأنه أن يخدم البلاد”.

ومن جانبه دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، عبر تغريدة على “تويتر” الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي إلى تحرك للعمل من أجل استقرار ليبيا ومنع توسع الإرهاب وإلى دعم البرلمان الليبي المنتخب ومساندة الحكومة المنبثقة عنه.

وقال فابيوس يجب أن تتحرّك الأمم المتحدة وكل الدول لاسترجاع الاستقرار الديمقراطي في ليبيا ومنع توسع الإرهاب.

2