تحرير جزيرة هيت من تنظيم داعش بعد فرار عناصره

الثلاثاء 2016/10/11
مناطق عديدة من محافظة الأنبار لا تزال تحت سيطرة داعش

العراق- أعلنت قيادة عمليات الجزيرة، إحدى تشكيلات الجيش العراقي، الثلاثاء، تحرير جزيرة هيت، في محافظة الأنبار (غرب) بالكامل من تنظيم داعش.

وقال اللواء الركن قاسم المحمدي، قائد عمليات الجزيرة، إن "وحدات عسكرية من الجيش تابعة لعمليات الأنبار بالفرقة العاشرة، وعمليات الجزيرة بالفرقة السابعة، تمكنت من تحرير جزيرة هيت، بالكامل من داعش".

وأضاف أن "جزيرة هيت تقع شمال مدينة هيت، 70 كم غرب مدينة الرمادي (مركز محافظة الأنبار)، وتضم عددا من القرى والمناطق ومنها: الزوية وحي البكر وقرى جعيل وسراجية والعلية والصفاكية وعدد من القرى الأخرى".

وتابع أن "عملية تحرير جزيرة هيت جاءت بعد هروب عناصر داعش منها، نتيجة الضربات الجوية لطيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمدفعية للجيش بالفرقتين العاشرة والسابعة".

وبيّن المحمدي، أن "أهمية جزيرة هيت، تتمثل في أن التنظيم استخدمها منطلقا لعملياته الإرهابية ضد المدنيين والأجهزة الأمنية في مركز مدينة هيت وناحية البغدادي غرب المدينة (90 كم غرب الرمادي)، بالإضافة الى القصف الصاروخي وقذائف الهاون على هيت والبغدادي الذي أوقع خسائر بين المدنيين".

جدير بالذكر أن القوات العراقية بدأت منذ ثلاثة أسابيع عمليات عسكرية بمشاركة أبناء العشائر لتحرير جزيرة هيت، من تنظيم داعش، التي خضعت لسيطرة عناصره منذ منتصف 2014.

وفي محافظة نينوى (شمال)، كشف مصدر عسكري عن مقتل مسلحين اثنين وثلاثة مدنيين جراء قصف جوي لطيران التحالف الدولي قرب آثار باب نركال، بمنطقة المجموعة الثقافية في مدينة الموصل.

وقال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في عمليات نينوى، إحدى تشكيلات الجيش، إن طائرة حربية قصفت سيارة من نوع (بيك آب) يستقلها اثنين من عناصر التنظيم، ما أسفر عن مقتلهما في الحال، وإعطاب السيارة بنحو كامل، فضلا عن مقتل رجلين وامرأة من المدنيين، صادف مروهم لحظة القصف.

وقالت قيادة عمليات الانبار في بيان انه تم رفع العراقي فوق المباني في المنطقة "بعد تكبيد العدو خسائر كبيرة بالارواح والمعدات".

ولا تزال مناطق عديدة من محافظة الانبار واقعة تحت قبضة داعش لاسيما راوة وعنة والقائم وهي مناطق صحراوية متخامة للحدود مع سوريا.

هذا ويكثف طيران التحالف الدولي من قصفه الجوي على قيادات داعش، وعناصره البارزين ضمن خطة تهدف لتدمير قدراته القتالية، قبيل انطلاق معركة تحرير الموصل، لتسهيل المهمة على القوات المسلحة العراقية المحتشدة على تخوم المدينة منذ شهور عدة.

ومن جانبه ضاعف مسلحو التنظيم هجماتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الأشهر الأخيرة بالتزامن مع انحسار نفوذهم على الأرض في شمالي وغربي البلاد. وتقول الحكومة إنها ستهزم التنظيم في أرجاء العراق قبل نهاية 2016.

1