تحرير رهائن يعيد الجدل حول وجود عسكري أميركي باليمن

الأربعاء 2014/11/26
حوادث الاختطاف شائعة في اليمن

صنعاء - أحيت عملية تحرير رهائن سريعة وناجعة نفّذتها فجر أمس قوة أمنية يمنية واستعادت بها جنودا من أيدي تنظيم القاعدة الجدل بشأن حضور سري عسكري أميركي على أرض اليمن كثيرا ما تردّد في الشائعات وظلت صنعاء وواشنطن تنفيانه باستمرار.

ومأتى الجدل الذي عاد مجدّدا ما تردّد من أنباء عن وجود خبير عسكري أميركي ضمن الأسرى المحرّرين، ما يفسّر حسب البعض السرعة والنجاعة اللتين نُفذت بهما عملية الإنقاذ والتي قال البعض إنها تمت بمشاركة أميركية.

وكان أعلن أمس في اليمن عن قيام قوات الأمن فجر الثلاثاء بتحرير سبعة رهائن يمنيين وأجنبي في عملية خاصة قتل فيها أيضا سبعة خاطفين ينتمون لتنظيم القاعدة.

وقال مصدر حكومي يمني إن الرهينة الأجنبي مدرب عسكري أميركي كان يعمل في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي مدينة عدن.

لكن مسؤولا دفاعيا أميركيا في واشنطن قال «لم يحرر أي مواطن أميركي في اليمن الليلة الماضية». ويوجد باليمن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تعتبره الولايات المتحدة أنشط أفرع التنظيم.

وتشيع حوادث الاختطاف في اليمن المدعوم من الغرب والذي يخوض تمردا من إسلاميين يرتبطون بالقاعدة وحركة انفصالية في جنوب البلاد وصراعات بين الحين والآخر مع قبائل مسلحة، إضافة إلى سلسلة الحروب التي تخوضها جماعة الحوثي الموالية لإيران.

ويقوم متشددون في بعض الاحيان باختطاف رهائن لاسيما الغربيين إلا أن هذه الاساليب يلجأ اليها رجال القبائل لاجبار الحكومة على حل نزاعات كما يقوم بها ايضا انتهازيون على أمل بيع الرهائن لجماعات أخرى.

3