تحريم الفن يثير الجدل بين "علماء" سعوديين

الاثنين 2014/06/16
وصف سعد الدريهم إصرار عادل الكلباني على فتواه بأنها من شذوذ القول

الرياض - أثار عادل الكلباني إمام الحرم المكي السابق، جدلا واسعا على تويتر على إثر تمسكه بفتواه الخاصة بإباحة الغناء مع الموسيقى، مؤكدا أنه لم يتراجع عنها، وأنه لم يندم على أي فتوى أو رأي صدر عنه.

ويأتي دفاع الكلباني عن فتواه التي أصدرها قبل نحو خمس سنوات وأثار حينها موجة استياء كبيرة بين المطاوعة، حيث ذكر عدم وجود نص صريح يحرم الغناء مطلقا.

وقد خلف كلام الشيخ الكلباني حول إباحته للغناء آراء متباينة بين المغردين في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث طالبوا بتدخل هيئة كبار العلماء للفصل في هذه المسألة.

وعلق الكلباني على منتقديه على حسابه في تويتر بقوله “أقول ما أدين إلى الله به ولا يهمني رأي المخالفين؛ لكني أحترمه”.

وأورد عدد من المعارضين عددا من الفتاوى المخالفة للشيخ الكلباني، كفتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز مفتي السعودية السابق واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء حيث قال “الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر، ومن أسباب مرض القلوب، وقسوتها، وصدها عن ذكر الله، وعن الصلاة”.

من جانبه وصف سعد الدريهم إصرار الشيخ عادل الكلباني على فتواه بجواز الغناء، بأنها من شذوذ القول.

واستنكر الدريهم فتوى الكلباني بتغريدات عبر حسابه على تويتر وقال: يا عادل، حب الكتاب وحب ألحان الغناء في قلب عبد لا يجتمعان.

وكتب معلق “في الموسيقى سمو إنساني، وروحاني.. بالإضافة إلى رسائل السلام، والمحبة، والرقي، والذوق.. فلم التحريم؟!”.

وكتب آخر “ﻻ يزال بعض المحسوبين على البشر عاجزين حتى عن التمييز بين الغناء والموسيقى!”.

وكتب معلق “شعب يحلق بالتفاهات عاليا دون إدراك للواقع واستيعاب لما يحصل”.

وقال مغرد “أحلها ابن حزم وغيره وكانت حجته أن الغناء كالشعر، يُحرم الفاحش منه فقط”.

19