تحطم طائرة ركاب إيرانية يودي بحياة العشرات

الأحد 2014/08/10
الطائرة تحطمت بعد إقلاعها من المدرج

أبوظبي ـ تحطمت طائرة مدنية ايرانية تحمل على متنها 50 راكبا صباح الاحد قرب مطار مهراباد غرب العاصمة طهران.

ووقعت الحادثة بعد دقائق من اقلاع الطائرة اثناء توجهها في رحلة داخلية من طهران الى مدينة طبس شرق البلاد. والطائرة التي تقل 50 راكبا، من طراز (ايران - 140) وتعود ملكيتها لشركة سباهان المدنية.

وقال رئيس منظمة الطيران المدني علي رضا جهانگیریان إن الطائرة ليست تابعة للحرس الثوري كما يوحي الاسم بالفارسية وليست تابعة أيضاً لوزارة الدفاع الايرانية، وأنها انحرفت عن مسارها بعد إقلاعها من المدرج وسقطت في منطقة عسكرية على بعد أربعة أميال من المطار.

وآشار الى أنه تم نقل ثمانية جرحى الى المستشفى وعثر على جثث 40 راكباً حتى الآن وأشار الى إصابة عدد من المارة كانوا في المنطقة أثناء تحطم الطائرة وسقوطها.

وفي 15 يوليو تموز الماضي تحطمت طائرة تدريب عسكرية ايرانية بمحافظة فارس الواقعة جنوب ايران. خلال مهمة تدريبية وقتل قائدها ومساعده.

تكاثف أعمدة الدخان يثير الهلع في نفوس المدنيين

وقبل ذلك تحطمت طائرة عسكرية ايرانية وقع في مارس آذار من العام الماضي قتل فيه عسكريان كانا في مقاتلة اف-5 تابعة لسلاح الجو الايراني، قتلا لدى اصطدامها بجبل قرب مدينة آبدنان في محافظة ايلام غرب ايران.

ومنذ الثورة الاسلامية في 1979 تخضع ايران لعقوبات قاسية من قبل الدول الغربية التي ترفض تسليمها قطع غيار لاسطولها الجوي العسكري والمدني ايضا ، ما يعرض حياة مستخدميها إلى خطر في وقت تتزايد فيه حوادث تحطم الطائرات.وتقول طهران ان العقوبات التى تمنع بيع الطائرات الغربية او قطع غيارها الى ايران انتهاك خطير لحقوق الانسان".

وحصلت شركة بوينغ الامريكية في ابريل نيسان الماضي على رخصة من وزارة الخزانة الامريكية لتصدير بعض قطع الغيار لطائرات تجارية الي ايران في‭‭ ‬‬اطار إتفاق لتخفيف مؤقت للعقوبات بدأ في يناير كانون الثاني تشمل فقط مكونات ضرورية لضمان استمرار عمليات طيران آمنة لطائرات بوينغ متقادمة بيعت الي ايران قبل ثورة 1979 ولا تسمح باجراء أي مناقشات بشأن مبيعات لطائرات جديدة الي ايران.

وستكون المبيعات أول تعاملات يعلن عنها بين شركات معدات الطيران والفضاء الامريكية وايران منذ أن أدت ازمة الرهائن الامريكيين في 1979 الي عقوبات امريكية جرى توسيعها لاحقا اثناء النزاع حول انشطة ايران النووية.

1