تحطم طائرة عسكرية على متنها سبعة جنود أميركيين غرب العراق

القيادة المركزية الأميركية تعلن عن مقتل الجنود اللذين كانوا على متن مروحية تقوم بعملية نقل روتينية من العراق إلى سوريا.
الجمعة 2018/03/16
المروحية التي تحطمت من طراز سيكورسكي إتش.إتش-60 بيف هوك

واشنطن – أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جميع الأفراد الذين كانوا على متن طائرة هليكوبتر عسكرية قتلوا بعد تحطمها غرب العراق.
وقتل سبعة جنود أميركيين عندما تحطمت مروحيتهم في غرب العراق، بحسب ما أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية الجمعة.
وأكد إن المروحية “كانت تقوم بعملية نقل روتينية من العراق إلى سوريا، وليس مهمة غير عادية”.
وقال المسؤول “كان على متن المروحية سبعة أشخاص ويعتقد أنهم قتلوا جميعا”. وقال مسؤول آخر إن أربعة من القتلى عناصر في سلاح الجو الأميركي.
وتعتبر هذه أول مروحية أميركية تسقط في المنطقة عموما منذ تحطم طائرة بدون طيار شمال غرب سوريا مطلع عام 2015.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع الأميركية إن المروحية التي تحطمت هي من طراز سيكورسكي إتش.إتش-60 بيف هوك، وأن الحادث ليس ناجما على ما يبدو عن عمل عدائي.
وقامت مروحية أميركية مرافقة بالتبليغ عن الحادث، فيما قامت قوة للتدخل السريع تضم قوات أمن عراقية وعناصر من قوات التحالف بفرض طوق حول المنطقة.
وقال البريغادير جنرال جوناثان براغا “إن هذه المأساة تذكرنا بالمخاطر التي يواجهها رجالنا ونساؤنا يوميا في خدمة أوطاننا. أفكارنا مع أحباء هؤلاء العسكريين اليوم”.
وشكر قوات الأمن العراقية “لتقديمها المساعدة الفورية في هذه الحادثة المأسوية”. ولم يتم الكشف عن هويات القتلى بانتظار تبليغ أقاربهم.
ونشرت الولايات المتحدة في العراق مروحيات وطائرات خلال الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة شمال وغرب بغداد في 2014.
وتقر الولايات المتحدة بأن لها قوات قوامها حوالي 5200 فرد بالعراق وهي جزء من تحالف يحارب متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلنت بغداد الانتصار على المتطرفين أواخر العام الماضي، لكن لا يزال التنظيم الجهادي يتمتع بالقدرة على ارتكاب أعمال عنف دامية في العراق، ومنها سلسلة من الهجمات في شمال البلاد أدت إلى مقتل 25 شخصا في وقت سابق هذا الشهر.