تحقيقات لبنانية سرية عن تفجير قرب موكب سعد الحريري

رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري يتكتّم عن الحادثة لمنع "أي استغلال في ظل التشنج السائد".
الاثنين 2020/06/29
هل تعرّض الحريري لمحاولة اغتيال فاشلة؟

بيروت - قال مكتب سعد الحريري إن قوات الأمن اللبنانية تحقق في انفجار وقع قبل 11 يوما قرب موكب رئيس الوزراء اللبناني السابق.

وقال مكتب الحريري إن الحادث، الذي لم يسفر عن أي إصابات، وقع خلال جولة في سهل البقاع ولم يتم الإعلان عنه حينها "منعا لأي استغلال في ظل التشنج السائد".

وأضاف في بيان "بما أن الموكب لم يتعرض لأي اعتداء... كان قراره (الحريري) التكتم على الأمر وانتظار نتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية المختصة".

كما كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان من جهتها، في بيان، أنه "بتاريخ 17 يونيو الجاري، وتزامنًا مع تواجد رئيس الحكومة السابق، الحريري، في منطقة البقاع الأوسط (وسط)، شاهد أحد المواطنين انفجار جسم غريب في الجو وسقوطه على الأرض، فعمد إلى الإبلاغ عن ذلك".

وتابعت: "بدأت شعبة المعلومات (تابعة لقوى الأمن الداخلي) التحقيقات، بإشراف القضاء المختص وبسرية تامة، حرصا على عدم استغلال الحادث".

وشددت مديرية الأمن على أن "موكب الحريري لم يتعرض لأي حادث مباشر"، مضيفة أنه "منذ تاريخ حصول الحادث، ما زالت التحقيقات مستمرة وبسرية تامة توصلا لبيان جميع المعطيات المحيطة بما جرى".

وكانت وسائل إعلام محلية وعربية قد تداولت أخباراً عن وقوع حادث أمني لدى مرور موكب رئيس الوزراء السابق سعد الدين الحريري في منطقة البقاع.

وتعليقا على ذلك، قال المكتب الإعلامي للحريري على تويتر إن "المعلومات التي وردت في التقرير صحيحة إجمالا".

مضيفا في منشوره "لقد تبلغ الرئيس الحريري من الأجهزة الأمنية المعنية بحصول انفجار في المنطقة في اليوم نفسه، إلا أنه بما ان الموكب لم يتعرض لأي اعتداء، ومنعا لأي استغلال في ظل التشنج السائد، كان قراره التكتم على الأمر وانتظار نتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية المختصة".

واستقال الحريري، السياسي السني البارز في لبنان، في أكتوبر في مواجهة احتجاجات حاشدة على النخبة الحاكمة الطائفية. ومنذ ذلك الحين، تعيش البلاد في خضم أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية منذ حربها الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990.

وقتل والده رفيق الحريري، وهو أيضا رئيس وزراء أسبق، في انفجار عام 2005.

ومنذ استقالته، يتموضع الحريري في المعارضة، فيما يتولى رئاسة الحكومة حسان دياب، مدعوماً من التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل وقوى الثامن من آذار.

ويشهد لبنان اضطرابات واحتجاجات متواصلة في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يمر بها.