تحقيقات مع استرالية وطاقم تلفزيوني بعد اتهامهم بخطف طفلين في لبنان

الأربعاء 2016/04/13
20 سنة سجنا في حال الادانة بالخطف

سيدني - قال رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول الأربعاء إن حكومته تقدم الدعم لأم استرالية وطاقم تلفزيوني اتهموا في لبنان بجرائم تتصل بالخطف لكنه قال إنه يحترم النظام القضائي اللبناني.

واتهم مدع عام لبناني الأم وأربعة من طاقم برنامج (60 دقيقة) التلفزيوني الاسترالي الثلاثاء بالتورط في الخطف بعد خطف ولديها من الشارع عقب نزاع على حضانتهما مع أبوهما اللبناني.

وقالت مصادر قضائية إن المجموعة احتجزت في بيروت لأسبوع بعدما أحبطت السلطات محاولتهم نقل الطفلين إلى استراليا.

وذكرت وسائل إعلام استرالية أن شبكة تلفزيون (تشانيل ناين) الاسترالية قالت إن طاقمها ليس على صلة بالأشخاص الذين خطفوا الطفل.

وقالت هيئة الإذاعة والتليفزيون الاسترالية أن المرأة خضعت للاستجواب بمعرفة أحد القضاة لنحو 20 دقيقة الثلاثاء دون حضور محاميها أو مترجم معتمد . كما تم استجواب براون .

وفي حالة إدانتهم ، يواجه طاقم العمل التليفزيوني والأم عقوبات بالسجن لفترات بين عامين و20 عاما إذا لم تخفف التهم ضدهم .

وقال ترنبول إن وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب تحدثت مع نظيرها اللبناني بشأن القضية.

وقال للصحفيين في بيرث "يتلقون كل الدعم القنصلي من دبلوماسيينا ومسؤولي القنصلية في بيروت... لكن بالطبع نحن نحترم النظام القضائي اللبناني وحقهم في التحقيق واتخاذ الإجراءات إذا شعروا بأن جرائم قد ارتكبت."

وأظهرت لقطات كاميرات مراقبة أمنية بثها التلفزيون اللبناني عدة أشخاص وهم يخطفون الطفلين من جدتهما عنوة ويضعونهما في سيارة. ويقول الأب إن الطفلين يبلغان من العمر خمسة وثلاثة أعوام.

وألقي القبض على الأم بعد ذلك وعاد الطفلان إلى الأب. ونقلت أوراق القضية إلى قاض لإجراء المزيد من التحقيقات.

ولبنان على عكس استراليا ليس من الدول الموقعة على اتفاقية لاهاي الخاصة بالجوانب المدنية للاختطاف الدولي للطفل والتي تضمن الإعادة الفورية للأطفال الذين نقلوا من أو احتجزوا في أي دولة موقعة بطريقة غير مشروعة.

وقالت بيشوب يوم السبت الماضي "لا أستطيع أن أقلل من الجدية التي تتعامل بها السلطات اللبنانية مع القضية" مضيفة أن كانبيرا تتعامل مع الأمر "بحذر شديد".

1