تحقيقات مكثفة بحثا عن منفذ عملية التفجير الدموية في بانكوك

الثلاثاء 2015/08/18
كاميرا المراقبة تصور المشتبه به قبل تنفيذ العملية في بانكوك

بانكوك - قالت السلطات التايلاندية الثلاثاء إنها تبحث عن مشتبه به شوهد في لقطات سجلتها كاميرات دائرة تلفزيونية مغلقة تابعة لتلفزيون الصين المركزي (سي.سي.تي.في.) قرب موقع انفجار قنبلة في وسط بانكوك أودى بحياة 22 شخصا بينهم تسعة أجانب من عدد من الدول الآسيوية.

ونشط الثلاثاء في موقع الاعتداء بالقنبلة الذي وقع الاثنين في ساعة زحمة واستهدف معبدا هندوسيا في الهواء الطلق في وسط بانكوك يلقى اقبالا كبيرا من الزوار في هذا الموقع من المدينة الذي يغص في مثل هذه الساعة بالموظفين الخارجين من عملهم والسياح الاجانب الذين يقصدون المراكز التجارية الضخمة والفنادق الفخمة المجاورة.

وقالت الحكومة إن الهجوم الذي وقع أثناء ساعة الذروة الاثنين في المنطقة التجارية الرئيسية بالعاصمة يهدف إلى تدمير الاقتصاد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

وقال قائد الشرطة سوميوت بومبانموانج إن المشتبه به كان يرتدي قميصا أصفر اللون ويمكن أن يكون تايلانديا أو أجنبيا.

وأضاف في مؤتمر صحفي "كان ذلك الرجل يحمل حقيبة ظهر ومر بالمكان في وقت وقوع الحادث. ولكننا بحاجة إلى أن نبحث فيما حدث قبل وبعد اللقطات التي سجلتها كاميرات الدائرة التلفزيونية المغلقة لمعرفة ما إذا كانت هناك صلة."

وقالت الشرطة في وقت سابق إنها لم تستبعد ضلوع أي جماعة بما في ذلك عناصر معارضة للحكومة العسكرية في الانفجار الذي وقع عند مزار إيراوان مساء الاثنين رغم أن مسؤولين قالوا إن الهجوم لا يتوافق مع الأساليب التي يتبعها الانفصاليون المسلمون في الجنوب. وأشار رئيس الوزراء التايلاندي برايوث تشان-أوتشا أيضا للرجل بوصفه مشتبها به دون ذكر أي تفاصيل.

وأبلغ برايوث الصحفيين في مقر الحكومة بالعاصمة التايلاندية "أمرت بمراجعة الكاميرات لأنه يوجد مشتبه به.. لكن من غير الواضح من هو." وتابع "ما زالت هناك جماعات مناهضة للحكومة."

وانتشرت الشرطة في موقع الانفجار الثلاثاء وارتدى بعض رجالها قفازات بيضاء وحملوا أكياسا بلاستيكية بحثا عن أدلة خاصة بالهجوم الذي يمكن أن يؤثر على السياحة ويضعف ثقة المستثمرين.

ويمثل مزار إيراوان -الذي يقع في منعطف مزدحم قريب من فنادق كبرى ومراكز تجارية ومكاتب ومستشفيات- منطقة جذب سياحي مهمة خاصة للزائرين من شرق آسيا كالصين. ويتعبد هناك أيضا الكثير من أهل تايلاند.

وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الأميركية إن من السابق لأوانه القول إن الانفجار هجوم ارهابي. وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية إن السلطات في تايلاند لم تطلب مساعدة الولايات المتحدة.

1