تحقيق "توازن السلطة" أولى مهام أبوت في الحكومة الأسترالية

الاثنين 2013/09/09
أبوت هدد بحل مجلسي البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة

سيدني – أكد توني أبوت أن الوزراء البارزين في حكومة الظل السابقة سيحتفظون بمناصبهم في قائمة يتوقع أن تعلن هذا الأسبوع قبل آدائه اليمين كرئيس وزراء أستراليا.

وستحتفظ نائبة رئيس الحزب الليبرالي جولي بيشوب بحقيبة الشؤون الخارجية وجو هوكس سيحتفظ بحقيبة المالية.

وتفوق أبوت على كيفين رود زعيم حزب العمال في الانتخابات البرلمانية التي أجريت السبت ويتوقع أن يحصل على 90 مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 150 عضوا.

ومن المؤكد أن ائتلاف أبوت سيسيطر على الغرفة الأدنى للبرلمان، إلا أنه لتمرير تشريع عبر الغرفة الأعلى المكونة من 76 عضوا، يتعين على الائتلاف المحافظ الفوز بأصوات المستقلين والأحزاب الصغيرة لتحقيق توازن للسلطة.

وفي بيان موجز بسيدني مع أبرز الموظفين المدنيين في البلاد، قال أبوت إن أولويته ستكون وضع إطار تشريع لإلغاء ضريبة الكربون التي فرضها حزب العمال والتخلص من آليات الاتجار في الانبعاثات.

وقال إن «من الواضح أن أول أمر فى بنود العمل المبكرة ستكون إلغاء ضريبة الكربون».

ومن ناحية أخرى وصل أول قارب صيد إندونيسي يحمل على متنه ساعين للحصول على لجوء منذ هزيمة حزب العمال في الانتخابات العامة.

وتعهد أبوت بإنهاء أنشطة المهربين الذين أرسلوا على مدار ست سنوات من حكم العمال ما يربو عن 50 ألف شخص معظمهم من طالبي اللجوء من بلدان شرق أوسطية على متن قوارب عبر إندونيسيا.

وسيتطلب هذا أيضا التوصل إلى اتفاقات مع المستقلين والمنتمين للأحزاب الصغرى في مجلس الشيوخ، حيث يفتقر ائتلافه إلى أغلبية 39 مقعدا اللازمة لتمرير مشروعات القوانين عبر المجلس. وقال ميتش فيفيلد، عضو الائتلاف بمجلس الشيوخ، إنه «دائما من الصعب حسابيا فوز ائتلاف بالسيطرة على مجلس الشيوخ… في أفضل الأحوال يمكننا أن نأمل أن تحالف العمال والخضر يتم حرمانه من السيطرة على المجلس».

وهدد أبوت بحل مجلسي البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة العام المقبل إذا لم يتمكن من تمرير تشريع.

وتأكد أن وزير التعليم السابق بيل شورتن هو المرشح الأوفر حظا لخلافة رود، الذي احتفظ بمقعده لكنه تخلى عن قيادة حزب العمال.

وقال شورتن «لن يكون هناك التناحر الداخلي العلنى الذي شهدناه في الأعوام الأخيرة»، على الرغم من أنه كان الشخصية الأبرز في ألاعيب السلطة الداخلية التي شهدت إطاحة جوليا جيلارد بكيفين رود في عام 2010 وانتزاع رود قيادة الحزب بعد ذلك بثلاث سنوات. وظهر شورتن على التلفزيون الرسمي قائلا إنه «بصدق لم يقرر» إذا ما كان يرغب في قيادة حزب العمال أم لا. وعلى الأرجح لن يتم تنصيب رئيس جديد لحزب العمال قبل أسابيع نظرا للقواعد الجديدة التي تتضمن إبداء قواعد الحزب رأيها في الاختيار.

5