تحقيق حول علاقة غولدمان ساكس بنظام القذافي

السبت 2014/09/20
البنك الاميركي اجرى عمليات مع الصندوق الليبي ناهزت قيمتها المليار دولار

واشنطن- تجري السلطات الأميركية تحقيقا حول الوسائل التي استخدمها بنك غولدمن ساكس على الأرجح للاستفادة من الصندوق السيادي الليبي خلال حكم الزعيم السابق معمر القذافي.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن التحقيقات التي أجرتها الهيئة الأميركية لمراقبة الأسواق المالية، تمحورت حول فترة تدريب أجراها المصرف في 2008 لشقيق مصطفى زرتي، المسؤول السابق في النظام الذي كان أنذاك نائب رئيس الصندوق السيادي الليبي.

وقد اتخذ ذلك القرار فيما كان غولدمن ساكس يجري عمليات مع الصندوق الليبي ناهزت قيمتها المليار دولار، وكان ذلك في وقت بدأت العلاقات بين الشريكين “تتدهور”، كما أكدت “وول ستريت جورنال”.

ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كانت فترة التدريب قد أجريت في مقابل تعويضات، ولماذا سمح لحاتم زرتي أن يبقى في المصرف طوال سنة، أي “بعد انتهاء فترة تدريبه”، بحسب ما ذكرته الصحيفة، التي تقول إنها تستمد معلوماتها من مصدر قريب من الملف.

وردا على استيضاح الصحيفة، نفى متحدث باسم البنك وجود أية علاقة بين فترة التدريب هذه والصندوق السيادي الليبي.

وأوضحت “وول ستريت جورنال” أن الهيئة الأميركية لمراقبة الأسواق المالية تدقق أيضا في رحلات قام بها مسؤولون عن الاستثمارات الليبية إلى لندن والمغرب على نفقة بنك غولدمن ساكس.

وبموجب القانون الساري المفعول في الولايات المتحدة، لا يسمح للمؤسسات الأميركية أن تقدم أموالا أو هدايا قيّمة لمسؤولين أجانب من أجل الحصول على عقود.

ويجرى تحقيق مماثل مع بنك عملاق آخر في وول ستريت هو جي.بي مورغن تشايس في الولايات المتحدة حول تشغيل أبناء كبار المسؤولين الصينيين، الذي استخدم لترتيب علاقات البنك مع بكين.

ورفعت ليبيا دعوى قضائية ضد غولدمان ساكس لاستعادة أموال تفوق قيمتها مليار دولار، والمطالبة بتعويضات عن الفترة التي استثمرت فيها تلك الأموال خلال عهد القذافي. كما وسعت ملاحقتها للمؤسسات التي بددت ثروة البلاد خلال حكم القذافي برفع دعوى قضائية ضد مصرف سوسيتيه جنرال الفرنسي.

11