تحليل مستوى الأمن والاستقصاء مفتاح كشف أنشطة الهاكرز

الأحد 2015/04/26
مطاردة علامات الاختراقات قبل أن تؤثر فعلا على أعمال الشركات

أبوظبي - قالت شركة أربور نتوركس، إن حلول استقصاء التهديدات وتحليلات الأمن هي المفتاح الأساسي لمساعدة مدراء تقنية المعلومات في الكشف عن الأنشطة التي يحتمل أن تكون خبيئة في الشبكة.

وقدمت أربور نتوركس نظرة عميقة على الاتجاهات السائدة حاليا في سوق أمن تقنية المعلومات، واستقصاءات التهديدات التي تتعرض لها الشبكات في الشرق الأوسط، والتغيرات الحادة على الشبكات حاليا، وتأثيرها على تجربة المستهلك. ونصحت أربور نتوركس مدراء تقنية المعلومات بالاعتماد على استقصاءات عالمية فعالة للتهديدات للعمل مسبقا على “مطاردة” علامات الاختراقات والانتهاكات قبل أن تؤثر فعلا على أعمال الشركات.

ووفق أحدث تقرير عن اتجاهات أمن تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، كشفت الشركة عن مقادير الإنفاق المحتمل على أمن تقنية المعلومات في المنطقة، وأبرزت أهم نقاط المخاوف التي تثير قلق متخصصي تقنية المعلومات من ناحية التهديدات الأمنية الحالية والمستقبلية. وبينت أن الاستمرار في الاستقصاءات الأمنية الفعالة، التي لا تكشف عن الهجمات فحسب، بل تفهم وتصنف البنية التحتية للهجمات والأساليب والمؤشرات الأخرى المتعلقة، بحيث تتيح اتخاذ التدابير المناسبة على نطاق أوسع، وباستباق أكثر بثقة كافية.

وأكد محمود سامي، المدير الإقليمي في أربور للأسواق عالية النمو على أهمية اتباع أساليب مناسبة للحماية من هجمات حجب الخدمة، للتغلب على طيف تهديدات حجب الخدمة التي نراها اليوم، فقال “لا يشير اتجاه هجمات حجب الخدمة إلى رياح مواتية للشركات لأن حجم هذه الهجمات ينمو باضطراد، فضلا عن ازدياد تكرار هجمات التضخيم/الانعكاس، ما يضيف طبقة أخرى من التعقيد. وتستخدم هجمات حجب الخدمة الحديثة اليوم مجموعة من عوامل الهجمات الحجمية، مع إجهاد حالة “تيس ي بي”، والهجمات على مستوى طبقة التطبيقات.

ويوفر حل “أربور كلاود إس إم دي دي أو إس بروتكش فور إنتربرايز” خدمة تنقية حركة البيانات بالاستناد إلى السحابة ويتكامل مع حلول الدفاع ضد هجمات حجب الخدمة الموجودة ضمن مباني الشركات. ويعد النهج متعدد الطبقات للحماية من هجمات حجب الخدمة حل لا غنى عنه للمؤسسات للدفاع ضد تهديدات هجمات حجب الخدمة الموجودة اليوم، فعبر هذه الحماية متعددة الطبقات تقدم أربور حل شاملا ورائدا على مستوى هذا القطاع لحماية الشركات من هجمات حجب الخدمة.

وقد ركز المؤتمر أيضا على المؤسسات بلا حدود، وكيف يؤدي توسعها إلى زيادة الصعوبات أمام أقسام تقنية المعلومات لتحافظ على مستوى تجربة المستهلك وأعمال موظفيها ضمن حدود الجودة ذاتها.

18