تحميل الخرطوم مسؤولية انعدام الأمن في دارفور

الأربعاء 2017/04/05
تآكل اللحمة الاجتماعية في دارفور

نيويورك – قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الثلاثاء، إن قوات الحكومة السودانية هي “المصدر الرئيسي لانعدام الأمن والجريمة” في إقليم دارفور.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه استمرار تشرد ما يزيد على 2.6 مليون شخص، وارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين في جميع أنحاء الإقليم.

جاء ذلك في التقرير ربع السنوي للأمين العام، بشأن الحالة في إقليم دارفور، الذي ناقشه أعضاء مجلس الأمن في جلسة مشاورات مغلقة.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب الخرطوم حول تلك الاتهامات، غير أنها عادة ما تحمّل المتمردين المسؤولية عنها، وتتهم المنظمات الأممية بـ”التحيز” ضدها.

وأعرب غوتيريس عن “القلق البالغ إزاء استمرار انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان التي ترتكب ضد المدنيين، ولا سيما المشردين داخليا والنساء والأطفال”.

ودعا الخرطوم إلى “إتاحة إمكانية وصول أفراد العملية المختلطة، التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وشركائها في مجالي حقوق الإنسان والعمل الإنساني، دون عراقيل، إلى المناطق المثيرة للقلق، بما في ذلك مخيمات المشردين داخليا والمحليات المتضررة من الاشتباكات المسلحة”.

وذكر غوتيريس، في تقريره، أن “المشردين داخلياً لا يزالون يواجهون هجمات عنيفة تحول دون عودتهم الآمنة والطوعية والكريمة، وترتكب هذه الهجمات القوات الحكومية أو الميليشيات المسلحة أو العناصر الإجرامية داخل مخيماتهم ”.

وأوضح غوتيريس، أن “انتشار الأسلحة الثقيلة والأسلحة الصغيرة وتعبئة القبائل للقتال وتآكل اللحمة الاجتماعية في الإقليم، خلال سنوات النزاع، تؤدي إلى تفاقم العنف من أجل الوصول إلى مصادر كسب العيش”.

وشدد أمين عام الأمم المتحدة على أن “أولويات البعثة الأممية تتمثل في حماية أكثر من 2.6 مليون من المشردين في جميع أنحاء دارفور”.

2