تحنيط الحصان طاووس بعد نفوقه في مصر

جثمان الحصان "طاووس محطة الزهراء" ينتظر تحنيطه بمصر خلال 60 يوما إثر نفوقه بعد معاناته من ورم في الحنجرة.
الثلاثاء 2018/03/20
نفوق الحصان عائد إلى التأخر في علاجه

القاهرة - ينتظر جثمان حصان عربي نادر، جاء ضمن أجمل 20 حصانا في العالم، تحنيطه بمصر خلال 60 يوما إثر نفوقه، وفق إعلام محلي.
ونقلت صحف ووسائل إعلام محلية تقريرا للإدارة المركزية للهيئة الزراعية المصرية، بشأن نفوق الحصان المصري “تجويد جادالله” أو كما يطلق عليه أيضا “طاووس محطة الزهراء” أو “البطل أبوالأبطال”، بمحطة الزهراء للخيول في منطقة عين شمس شرقي القاهرة (وهي المسؤولة عن توثيق الخيول العربية الأصيلة عالميا والمحافظة على نقاء سلالاتها).
وأوضح التقرير أنه “كان يعاني من ورم في الحنجرة، وصباح الـ13 من مارس الحالي، اشتدت حالة ضيق التنفس ونفق الحصان”.
وأشار إلى أنه “سيتم الإعلان عن تفاصيل المرض بمعرفة معهد بحوث صحة الحيوان التابع لمركز البحوث الزراعية، يعقبه قيام وزارة الزراعة بالإعلان عن إجراءات جديدة تضمن حماية الخيول العربية المصرية الأصيلة من التعرض لأمراض تهدد حياتها”.
ووفقا لمصادر إعلام محلية، فإن سبب نفوق الحصان عائد إلى التأخر في علاجه من مرض عابر أصابه قبل أيام، مشيرة إلى أنه أصيب منذ فترة “بخراج” داخل فمه ولم يتم علاجه بصورة صحيحة.
كما يجري حاليا التنسيق مع الإدارة المركزية لحدائق الحيوان التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية، حول تحنيط الحصان تجويد وعرضه في المتحف الحيواني بحديقة حيوان الجيزة (غرب القاهرة)، وذلك بعد استخراج الهيكل العظمي له من مدفنه بعد 60 يوما من دفنه، بالإضافة إلى ذلك سيتم نحت تمثال بالحجم الطبيعي للحصان ووضعه في المتحف الزراعي، غربي القاهرة، أو في محطة الزهراء للخيول حيث أنه تم اختياره في 2017 ضمن أجمل 20 حصانا في العالم وبلغ ثمنه حينها 10 ملايين دولار، وفق المصدر ذاته.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الزراعة حول الواقعة.
وكان الحصان يعيش في محطة الزهراء التي أنشئت قبل نحو مئة عام، على مساحة 60 فدانا، وتحديدا في العام 1898، وهي تابعة لوزارة الزراعة، وتضم أكثر من 400 من الخيول الأصيلة.

24