تحويرات على الجهاز القضائي التركي والبنك المركزي

الخميس 2014/06/12
التغييرات تعتبر جزءا من صراع السلطة بين أردوغان وكولن

اسطنبول- أجرت الحكومة التركية سلسلة جديدة من التبديلات شملت أكثر من ألفي قاض في إطار مكافحتها لحلفائها السابقين في جماعة الداعية فتح الله كولن، كما أجرت تغييرات في إدارة المصرف المركزي.وفي بيان نشر مساء الأربعاء، أصدر المجلس الأعلى للقضاة والمدعين لائحة بأسماء 2224 قاضيا سيغيرون وظائفهم.

وهذه السلسلة الجديدة من التبديلات هي الأوسع التي تأمر بها الحكومة منذ اندلاع فضيحة فساد لا سابق لها كشفت في منتصف ديسمبر وهزت كل النظام الإسلامي المحافظ الحاكم منذ 2002 بما في ذلك رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

واتهم أردوغان جماعة كولن التي اعتمد عليها ليصل إلى السلطة بأنها تقف وراء الاتهامات التي طالته وتحدث عن "مؤامرة" تهدف إلى إسقاطه.

ومنذ نهاية العام الماضي، أمر رئيس الحكومة بحملة تطهير لا سابق لها في الشرطة حيث أقيل أو نقل ستة آلاف موظف، وفي الجهاز القضائي حيث يتمتع أتباع كولن بنفوذ كبير.

وفي خطاب الأربعاء، أكد أردوغان الذي يستعد لإعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تجري في 10 و24 أغسطس، من جديد إرادته في مكافحة "الدولة الموازية" التي شكلها أنصار كولن. وقال "اعتبارا من الآن يجب ألا يلقوا أي دعم من جانبنا".

من جهة أخرى، ذكرت وسائل الإعلام التركية الخميس أن الجمعية العامة للبنك المركزي في تركيا قامت بتغيير خمسة من كوادرها الكبار بمن فيهم مدير مكتب حاكم البنك ايرديم باسجي. وتأتي هذه التغييرات في أوج مواجهة مبطنة بين باسجي وأردوغان حول السياسة النقدية للمؤسسة.

ورفع المصرف المركزي التركي في نهاية يناير معدلات الفائدة من أجل الحد من تراجع سعر الليرة التركية ضحية التوتر السياسي المستمر في البلاد والقلق حول النمو الاقتصادي.

واعترض أردوغان علنا على هذا القرار وطالب بخفض معدلات الفائدة من أجل تجنب أي تأثير سلبي على النمو. لكن باسجي رفض الامتثال لأوامره طالما بقي التضخم الذي تبلغ نسبته حوالي 10 بالمئة على مدى عام، مرتفعا.

وقالت مصادر مطلعة إنه تمت إقالة عدد من مديري الإدارة المتوسطة في البنك المركزي التركي من بينهم المدير العام ونائبه وسكرتير خاص لمحافظ البنك إرديم باشجي.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم مرارا البنك بعدم اتخاذ الخطوات اللازمة لخفض تكاليف الاقتراض. ولم تقدم المصادر سببا لهذه الإقالات أو من أصدر هذا القرار. ورفض البنك التعليق.

وتوجه انتقادات حادة لعشرات من المديرين التنفيذيين في مؤسسات من بينها الجهات التنظيمية لقطاعي البنوك والاتصالات منذ بداية العام فيما يعتبر جزءا من صراع على السلطة بين أردوغان ورجل الدين فتح الله كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة.

ويعتقد أن عددا كبيرا من المديرين المقالين على صلة بحركة "خدمة" التابعة لكولن التي تدير مدارس وجمعيات خيرية في أنحاء تركيا وتتمتع بنفوذ في مؤسسات بينها الشرطة والقضاء والجهات التنظيمية.

كما ذكرت مصادر مطلعة إنه تمت إقالة عدد من مديري الإدارة المتوسطة في البنك المركزي التركي من بينهم المدير العام ونائبه وسكرتير خاص لمحافظ البنك إرديم باشجي.

كان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم مرارا البنك بعدم اتخاذ الخطوات اللازمة لخفض تكاليف الاقتراض. ولم تقدم المصادر سببا لهذه الإقالات أو من أصدر هذا القرار. ورفض البنك التعليق.

وتوجه انتقادات حادة لعشرات من المديرين التنفيذيين في مؤسسات من بينها الجهات التنظيمية لقطاعي البنوك والاتصالات منذ بداية العام فيما يعتبر جزءا من صراع على السلطة بين أردوغان ورجل الدين فتح الله كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة.

ويعتقد أن عددا كبيرا من المديرين المقالين على صلة بحركة "خدمة" التابعة لكولن التي تدير مدارس وجمعيات خيرية في أنحاء تركيا وتتمتع بنفوذ في مؤسسات بينها الشرطة والقضاء والجهات التنظيمية.

1