تخبط السياسة التحريرية لقناة الجزيرة يتسبب في سحب مقال

الاثنين 2014/09/08
قناة الجزيرة تبرر حذف التقرير بحفاظها على مشاعر ذوي الضحايا

الدوحة – أعلنت قناة الجزيرة القطرية أنها سحبت من موقعها الإلكتروني مقالا شكك في حقيقة ذبح الصحفيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف على يد تنظيم ما يعرف بـ “الدولة الإسلامية” أو “داعش”، مؤكدة أن التقرير المسحوب “جانب الصواب”.

وذكر بيان متقضب نشر على الموقع الرسمي للقناة أنها “حرصا منها على مشاعر ذوي الضحايا الذين تشاركهم حزنهم، قد سحبت تقريرا نشره موقع الجزيرة نت ورصد التشكيك في جريمة ذبح الصحفيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الأميركية، وهو تقرير جانب الصواب”.

وقالت القناة في بيانها إنها تجدد “تشبثها بمواقفها السابقة في رفض خطف الصحفيين وإدانة الجريمة البشعة، وتجدد دعوتها إلى الإفراج عن الصحفيين”.

وكان المقال الذي نشر على موقع الجزيرة شكك في صحة ذبح الصحفيين، واعتبر أن الهدف من هذا السيناريو قد يكون تبرير تدخل عسكري أميركي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتراجع فيها القناة القطرية عن سحب مقال لها، إثر ضغوط لا تعلن عنها، إذ خضعت في وقت سابق لضغوط اللوبي الإسرائيلي وسحبت مقالا لأكاديمي في جامعة كولومبيا سبق أن نشر على موقعها باللغة الإنكليزية وتفاعل معه القراء بطريقة ملفتة.

وأعلن وقتها الباحث والأكاديمي جوزيف مسعد أنّ المسؤول عن موقع “الجزيرة” الإنكليزي أعلمه بسحب مقاله من الموقع بعد رضوخ إدارة المؤسسة القطرية لضغوط وانتقادات صهيونية.

وتزامن الإجراء الذي قامت به “الجزيرة” مع تسرّب خبر إلى الصحف الإسرائيلية، أبرزها “هآرتس”، مفاده أنّ إسرائيل فتحت مكتبا تمثيليا في إحدى الدول الخليجية من دون تسمية الدولة حفاظا على “حساسية الموضوع” ، فيما توجّهت الأنظار إلى قطر.

18