تخزين البيانات على الحمض النووي

الجزيء الحيوي يخزن قدرًا كبيرًا من المعلومات والبيانات بالمقارنة مع الأقراص الصلبة.
الجمعة 2020/07/17
دمج بين الذكاء الاصطناعي وعلم الأحياء

تكساس (الولايات المتحدة) - في خطوة تلغي المسافة بين التكنولوجيا الرقمية والعلوم البيولوجية وتفتح الباب للدمج بين الذكاء الاصطناعي وعلم الأحياء، قام فريقٌ من علماء جامعة تكساس أوستن مؤخرا في حفظ رواية ذا ويزارد أوف أوز على شريط من الحمض النووي.

يتكون الحمض النووي من أزواج من القواعد النيتروجينية التي تكوّن شفرات تحمل جميع المعلومات الخاصة بالكائن الحيوي. وحقق الفريق هذا الإنجاز من خلال تحسين القدرات التخزينية للحمض النووي. وعلى الرغم من أن تخزين البيانات على الحمض النووي ليس أمرا جديدا، فإن حفظ هذه الرواية يثبت أن هذه التقنية عملية واستخدامها ممكن على نطاقٍ واسع.

وتدرس شركات تقنية ضخمة، مثل مايكروسوفت، تقنية حفظ البيانات على الحمض النووي، لأن الجزيء الحيوي يخزن قدرا كبيرا من المعلومات بالمقارنة مع الأقراص الصلبة. لكن هذه التقنية تعاني من عيب خطير وهو ضياع جميع البيانات المخزنة على الحمض النووي إن تضرر لأي سبب.

وقال إليا فينكلشتاين، عالم الأحياء الجزيئية، في بيانٍ صحافي أصدرته جامعة تكساس أوستن أن الخطوة الأخيرة شملت إنجازا مهما وهو تطوير خوارزمية لاستعادة المعلومات المخزنة على الحمض النووي حتى إن تعرض إلى ضررٍ جزئي.

وذكر العلماء في بحثهم الذي نشر في دورية “بي.أن.أي.أس” أن التقنية الجديدة تغنينا عن النسخ الاحتياطية، فكل جزء من المعلومات يتيح استرجاع جزء آخر.

وقال ستيفن جونز الباحث في جامعة تكساس أوستن إن التقنية الجديدة تحفظ المعلومات على هيئة شبكة، حيث تقوي كل عقدة منها العقدة المجاورة لها.

12