تخلّف الفتيات عن التعليم يدق ناقوس الخطر

الخميس 2014/03/20
التعليم الجيد للفتيات يرتقي بالمجتمعات

دبي - دعت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني إلى الارتقاء والتعجيل بالجهود الرامية إلى توفير تعليم جيّد النوعية للفتيات. وحذّرت بوكوفا من “أن جيلا بأكمله من الشابات سيتخلف عن الركب”، ما لم يتحقق الآن توجه عالمي متضافر، وعلى كافة مستويات المجتمع، من أجل تغيير الأمر الواقع.

جاء ذلك في كلمة ألقتها المديرة العامة أمام المنتدى العالمي للتعليم والمهارات المنعقد في دبي، وتتولى تنظيم هذا المنتدى اليونسكو ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومجموعة “جي .إي. إم. إس" التعليمية، ومؤسسة "فاركي جيمس التعليمية” و”دبي العطاء”، وذلك لدعم مبادرة “التعليم أولا” العالمية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة.

وحضر دورة المنتدى لهذا العام أكثر من ألف ممثل عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية الرئيسية ورؤساء قطاعات الأعمال، فضلا عن الأوساط الأكاديمية. وأشارت السيدة بوكوفا إلى “أنه في عام 2011، كان هناك 31 مليون فتاة غير ملتحقات بالمدرسة، من بينهن 55 بالمئة لا يتوقع البتة أن يتم تسجيلهن في النظام التعليمي”، كما “أن النساء مازلن يمثلن ثلثي البالغين الأميين في العالم والبالغ عددهم 774 مليون نسمة”.

وقالت المديرة العامة “إن هذا الأمر إنما يُعد ضياعا للمواهب وللمهارات البشرية، وهو ما لا يمكن أن يتحمله أي مجتمع من المجتمعات. فما من مجتمع بمقدوره أن يحقق تنمية مستدامة، بالاكتفاء بما نسبته 50 بالمئة من رأس ماله البشري”.

وفي الجلسة العامة المخصصة للشراكات الجديدة لتعليم الفتيات والنساء، شجّعت المديرة العامة لليونسكو، رؤساء قطاعات الأعمال الحاضرين على الانضمام إلى شراكة اليونسكو العالمية لتعليم الفتيات والنساء.

21