تدابير مهمة لأمان مريض الزهايمر في المنزل

مقابض الأبواب الآمنة للأطفال أو الحصائر المنبهة أمام الأبواب تعد إحدى الطرق لمنع تعرض  المصابين بالمرض للخطر.
الثلاثاء 2020/08/11
عناية خاصة جداً

برلين - يعتبر مرض الزهايمر من الأمراض الخطيرة التي تصيب الإنسان لأنها تمحو ذاكرته وتجعله غير قادر على التعامل مع من حوله، وقد يؤذي نفسه.

وقالت رابطة باحثي مرض الزهايمر إنه يتعين اتخاذ بعض التدابير المهمة في المنزل لحماية المرضى من بعض المخاطر التي قد يتعرضون لها.

وأوضحت الجمعية الألمانية أن المصابين بمرض الزهايمر يميلون للحركة كثيرا، وهو ما يحمل خطورة كبيرة بسبب اختلال التوجيه لديهم. لذا ينبغي إبعاد الأغراض الحادة كالسكين والمقص عن متناول يد المرضى، وأن يكون المنزل خاليا من العقبات التي قد تتسبب في السقوط مثل الأسلاك الكهربائية وحواف السجاد العالية.

وأضافت الجمعية أن مقابض الأبواب الآمنة للأطفال أو الحصائر المنبهة أمام الأبواب تعد إحدى الطرق لمنع هذا الخطر.

ومن التدابير الأخرى إخفاء الباب بصريا، على سبيل المثال عن طريق وضع صورة لرف كتب عليه بحيث لا يمكن التعرف عليه كباب للوهلة الأولى.

ويمكن أيضا زيادة الأمان في المنزل من خلال العلامات، كاستخدام شريط لاصق أصفر اللون لإبراز درجات السلم، بالإضافة إلى تركيب مقبض يد على الجدران للمساعدة أثناء الصعود والنزول.

ومن التدابير المهمة أيضا لزيادة الأمان في المنزل الإشارة في الحمام والمطبخ إلى أن الماء الساخن ينساب من الصنبور المميز باللون الأحمر مع تقليل درجة حرارة الماء عن 45 درجة والاعتماد على الحصائر المطاطية غير القابلة للانزلاق.

ونصح الخبراء بتركيب كرسي للاستحمام ومقابض للإمساك في الحمام، ووضع مقابض للإمساك بالقرب من المرحاض، وبالقرب من حوض الاستحمام وداخله.

كما نبهوا إلى ضرورة وضع أشرطة مانعة للانزلاق أو سجادة صغيرة في منطقة وحوض الاستحمام.

كما أن غطاء الصنبور المصنوع من المطاط الرغوي يمكن أن يفيد في الوقاية من الإصابات الخطيرة إذا تعرض مريض الزهايمر إلى السقوط في حوض الاستحمام.

كما أنه يجب تركيب مقابض أمان للموقد وفي المطبخ لمنع مريض الزهايمر من تشغيل الفرن أو إيقافه، بالإضافة إلى إزالة الفواكه أو الخضروات الصناعية أو قطع المغناطيس المشابهة للفاكهة فهذه الأشياء قد تبدو وكأنها صالحة للأكل.

21