تدخل حزب الله في سوريا يهدد لبنان

الخميس 2013/10/10
مقاومة ام تحريض على الطائفية؟

طرابلس- إدعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ببيروت القاضي صقر صقر، أمس، على 12 شخصا بينهم ثلاثة موقوفين، بتهمة التخطيط للقيام بـأعمال إرهابية واغتيال شخصيات داعمة للنظام السوري في شمال لبنان.

واتهم صقر الاشخاص الـ 12 بـــتأليف عصابة مسلحة بهدف القيام بأعمال إرهابية وشراء أسلحة وصواعق وقذائف وعبوات وذخائر بغية زرعها على كل الأراضي اللبنانية، والتخطيط لاغتيال شخصيات في الشمال داعمة للنظام السوري ونسف سيارات»، وقد تصل عقوبة هذه التهم بموجب مواد الادعاء إلى حد الإعدام .

وتعيش لبنان منذ بداية الأزمة السورية وضعا أمنيا خطيرا، تجسد في الكشف عن شبكات وخلايا إرهابية تسعى إلى بث الفتنة وخلق صدام طائفي بين السنة والشيعة.

وآخر هذه العمليات الكشف عن شبكة إرهابية وإلقاء القبض على أفرادها مؤخرا، حيث كانوا على وشك تنفيذ عمليات إرهابية بينها اغتيال شخصيات حزبية لبنانية، في الشمال ومناطق لبنانية أخرى.

وقد سبقها في 18 آب الماضي إحباط لعمليات تفجيرية تم خلالها القبض على مدبريها.

هذا وتحدث أمنيون لبنانيون عن وجود شبكات إرهابية لم يقع كشفها بعد وهي تمثل لغما وشيكا يمكن أن ينفجر في أية لحظة.

خاصة وأن العمليات التفجيرية التي طالت كل من الضاحية الجنوبية وطرابلس، مؤخرا، والتي أودت بحياة مدنيين إلى جانب ما خلفته من دمار على مستوى الأبنية. مازالت حاضرة في أذهان اللبنانيين.

ويعزى متابعون للشأن اللبناني، تزايد أعداد الشبكات الإرهابية في لبنان إلى تدخل حزب الله في الأزمة السورية واصطفافه مع النظام الأسدي عدة وعتادا، الأمر الذي ولد شعورا بالغضب والنقمة في صفوف اللبنانيين من الطائفة السنية الذين يعتبرون هذا التدخل قائما على أساس طائفي، من هنا تنطلق ردات الفعل الغاضبة و"المفجّرة" لتهدد بلدا عانى طويلا من لهب الحروب الأهلية.

4