تدخين الحامل يهدد ذكاء الطفل وسلوكه الجنسي

الأربعاء 2014/01/22
تدخين المرأة خلال فترة الحمل يجعل سلوك طفلها سيئا

أمستردام- التدخين خلال فترة الحمل يمكن أن يجعل طفلك مثليا في ميوله الجنسية، وغبيا، إذا ما صدقت ادعاءات أحد أشهر علماء الأعصاب في العالم. فطبقا لدراسة مثيرة للجدل، فإن نمط حياة المرأة الحامل يمكن أن يؤثر على معدل ذكاء طفلها أو ميوله الجنسية.

قام بـالدراسة الدكتور ديك سواب، أستاذ علم الأعصاب في جامعة أمستردام، والمتخصص في دراسات تأثير تكوين المخ على الميول والسلوك الجنسي للإنسان.

وطبقا لأبحاث الدكتور سواب، فإن تعاطي المخدرات أو العيش في أماكن ذات مستويات عالية من التلوث لهما تأثير على تطور الأجنة والأطفال ويمكن أن يؤثر عليهم في وقت لاحق من حياتهم.

التدخين وتعاطي الهرمونات الاصطناعية أثناء الحمل يمكن أن يضاعفا من احتمال أن تصبح الفتيات مثليات أو ثنائيات الجنس، في حين أن شرب الكحول وتعاطي المخدرات يمكن أن يخفضا معدل ذكاء الطفل، كما تشير الدراسة. وكلما كان للصبي أخوة ذكور أكبر سنا كلما زادت احتمالات أن يكون مثلي الجنس، حسب الدكتور سواب. وتزعم الدراسة أن ذلك يرجع إلى أن الجهاز المناعي للأم يتطور، بحيث يستجيب بشكل أقوى لهرمونات الذكورة مع ولادة كل صبي.

ويعتقد الدكتور سواب أيضا أن هناك ارتباطا قويا بين الحياة في مناطق ذات نسبة تلوث عالية وزيادة خطر الإصابة بمرض التوحد. وقال سواب إن “تعاطي النيكوتين والمنشطات قد يزيد من احتمال أن تكون الإناث مثليات. وأشار إلى أن “المرأة الحامل التي تعاني من الإجهاد هي أيضا أكثر عرضة لإنجاب أطفال مثليين، من كلا الجنسين، بسبب ارتفاع مستوى هرمون التوتر (الكورتيزول) لديها مما يؤثر على إنتاج هرمونات الجنين الجنسية”.

وأضاف: ”قد يؤدي الإفراط في شرب الكحول عند النساء إلى ترك الخلايا، التي كان من المفترض أن تمر عبر دماغ الجنين، الدماغ تماما في نهاية المطاف”. ومع ذلك، يعترف الدكتور سواب بأن تأثير نمط الحياة يبقى أقل من العوامل الوراثية التي تلعب الدور الأهم في نمو الطفل.

وفي دراسة سابقة قال باحثون بريطانيون، أن تدخين المرأة خلال فترة الحمل يجعل سلوك الطفل في المستقبل سيئا، وذلك بعد أن أثبتت مجموعة من الدراسات التى أجريت بهذا الشأن أن خطر تنمية سلوك عدائي تجاه المجتمع يزداد عند الأطفال الذين كانت أمهاتهم من المدخنات خلال فترة الحمل.

21