تدريبات على تعقب الصواريخ بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية

الأحد 2017/12/10
تدريبات متكررة مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية

طوكيو - قالت قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية الأحد إن الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية ستجري تدريبات على تعقب الصواريخ على مدى يومين تبدأ الاثنين فيما تتصاعد التوترات في المنطقة بشأن برامج الأسلحة الكورية الشمالية سريعة التطور.

وأجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق الأسبوع الماضي فيما وصفته كوريا الشمالية بأنه أمر جعل من اندلاع حرب "حقيقة واقعة".

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخين فوق اليابان في إطار سعيها لتطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية في تحد لقرارات وعقوبات من الأمم المتحدة وإدانات دولية.

وفي 29 نوفمبر أجرت بيونغ يانغ اختبارا لصاروخ باليستي عابر للقارات وقالت إنه أكثر صواريخها تطورا على الإطلاق وقادر على الوصول إلى الأراضي الأمريكية.

وقالت قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية إن التدريبات ستكون سادس تدريب لتبادل المعلومات والخبرات في تعقب الصواريخ الباليستية بين الدول الثلاث.

ولم تفصح ما إذا كان نظام (ثاد) للدفاع الصاروخي المثير للجدل سيكون جزءا من تلك التدريبات. وأثار نشر نظام ثاد الأميركي في كوريا الجنوبية غضب الصين التي تخشى من أن أنظمة الرادار القوية فيه تهدد أمنها القومي.

وأثار الاختبار الصاروخي الذي أجري الشهر الماضي تحذيرا من الولايات المتحدة لقيادة كوريا الشمالية بأنها ستتعرض "لتدمير شامل" إذا ما نشبت حرب. ونفذت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إجراءات متكررة لاستعراض القوة بعد الاختبارات التي أجرتها كوريا الشمالية.

ومارست الولايات المتحدة ضغوطا أيضا على الصين ودول أخرى لقطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع كوريا الشمالية في إطار جهود دولية لتجفيف مصادر التمويل غير المشروعة لبيونغ يانغ التي قد تساهم في تمويل برامج أسلحتها.

وقالت كوريا الجنوبية الأحد إنها ستفرض عقوبات جديدة من جانب واحد على 20 كيانا ونحو 12 فردا في كوريا الشمالية بما يمنع إجراء أي تحويلات مالية بين أي مواطن أو مؤسسة في كوريا الجنوبية والكيانات والأفراد اللذين شملتهم العقوبات.

وقالت وزارة المالية في كوريا الجنوبية في بيان "هذه العقوبات الأحادية ستمنع تدفق أموال غير مشروعة إلى كوريا الشمالية وتساهم في تعزيز العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي ضد كوريا الشمالية".

وتعتبر الخطوة رمزية إلى حد كبير إذ أن حظرا فرض على التبادل المالي والتجاري بين الكوريتين منذ مايو أيار 2010 في أعقاب تعرض سفينة حربية كورية جنوبية لهجوم بطوربيد وهو ما نفت كوريا الشمالية أي ضلوع لها فيه.

وتهدد كوريا الشمالية باستمرار بتدمير كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة وتقول إن برامج أسلحتها ضرورية لمواجهة ما تصفه بالعدوان الأميركي.

وللولايات المتحدة 28500 جندي في كوريا الجنوبية ووجودهم هو إرث للحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953.

1