تدريب سعودي أميركي لمواجهة أسلحة الدمار الشامل

التدريب يستهدف الوصول إلى أعلى درجات التنسيق بين جميع فروع القوات المسلحة وإدارة الأزمات الناتجة عن أسلحة الدمار الشامل.
الخميس 2018/09/06
التعامل مع المخاطر الناتجة عن أسلحة كيمياوية

الرياض - أعلنت السعودية، أمس الأربعاء، عن تدريب عسكري سعودي- أميركي مشترك، مطلع الأسبوع المقبل، لإدارة الأزمات الناتجة عن أسلحة الدمار الشامل.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، “تستعد القوات المسلحة السعودية مطلع الأسبوع القادم، لتنفيذ التمرين المختلط درع الوقاية 2 مع القوات الأميركية بمشاركة من وزارة الصحة والدفاع المدني”.

وأوضحت أن التمرين، الذي لم تحدد مدته، “سيُنفذ في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالقطاع الأوسط، ويهدف التمرين إلى إدارة الأزمات الناتجة عن أسلحة الدمار الشامل”.

وأشارت إلى أن التمرين يستهدف “الوصول إلى أعلى درجات التنسيق بين جميع فروع القوات المسلحة، وتحقيق التعاون والتكامل على المستوى الوطني مع الجهات المشاركة من القطاعات الحكومية الأخرى لتحقيق الاستجابة الفورية والفعالة لهذا النوع من الأزمات”.

وفي نهاية 2016، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، قرارًا يؤكد أن انتشار أسلحة الدمار الشامل يشكـل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.

وفي أبريل الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات إن بلاده مع واشنطن “ستنهي أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية وإيران وأي مكان”.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية آفقا جديدة للتعاون بين البلدين خصوصا وأن هناك تحالفا دوليا يربطهما ضد تنظيم داعش، كما سبق للرئيس الأميريكي دونالد ترامب، أن  حل ضيفا على المملكة عام 2017 في زيارة اعتبرت حدثا فريدا واستثنائيا، حيث  لم يسبق أن اختار رئيس أميريكي السعودية لتكون وجهته الأولى في زياراته الخارجية.

3