تدريس التربية الجنسية الحل الأمثل لمشكلة حمل المراهقات

الثلاثاء 2014/10/07
التربية الجنسية تزود الطلاب بمعلومات حول مخاطر ممارسة الجنس دون وقاية

لندن- تعددت الدعوات في السنوات الأخيرة المطالبة بإدراج مادة التربية الجنسية في المناهج الدراسية، حيث كشف خبراء العلاقات الجنسية، أن تدريس هذه الثقافة ضروري للطلاب بالمدارس. وأوضحوا أن امتلاك الطلاب للمعلومات الصحيحة بعد سن البلوغ يحميهم من الوقوع في تلقي معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية عن طريق الكتب والمواقع المشبوهة.

وأكد المختصون أن مواجهة الموضوع بنضج ومسؤولية وثقافة علمية صحيحة ودون الهروب منه أو إغفاله يمكن أن تنعكس إيجابيا على الصحة النفسية والجنسية وتساهم في التخفيف من مشكلات كثيرة ناجمة عن الجهل والمعلومات الجنسية الخاطئة.

ويدعم البعض إدخال مناهج التربية الجنسية في سن مبكرة، بشرط أن تتوفر مناهج مدروسة تراعي بدقة المستوى الذهني والنفسي. وفي هذا السياق أقرت السلطات في زامبيا إدراج مادة التربية الجنسية في المنهج الدراسي الجديد، في إطار جهودها للحد من ارتفاع حالات الحمل بين المراهقات في المدارس.

وقال وزير التربية والتعليم والطفولة المبكرة، جون فيري، “بالنسبة إلى تدريس التربية الجنسية، سيتحرك المعلمون للحديث عن العلاقات الجنسية بوجه عام، وفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والاغتصاب، والحمل في سن المراهقة”.

وأشار إلى أن تدريس مادة التربية الجنسية في المناهج سيتيح للشباب معرفة تامة بالصحة الإنجابية.

واعتبر فيري بأنه “بمجرد أن تصبح الصحة الإنجابية محل تقدير، سيملك الأطفال الشجاعة للقول (لا)، لممارسة الجنس في وقت مبكر- على الأقل قبل الزواج”.

ويغطي منهج التربية الجنسية الجديد، الذي أدرجته الحكومة بداية من الصف الأول إلى الثاني عشر، الأمور المتعلقة بالحياة الجنسية والصحة الجنسية، ويشمل معلومات حول العفة، وصورة الجسم، والعلاقات بين الجنسين، والنمو والتطور البشري، والإنجاب، والحمل، والعلاقات، والمتعة الجنسية.

ويقول أنصاره، إنه سيزود الطلاب بمعلومات دقيقة حول مخاطر ممارسة الجنس دون وقاية، ويشمل الأنشطة الموجهة لمواجهة ضغط الأقران، والضغوط الثقافية.

21