تدشين بيت السرد في الدمام

بعد تأسيسها لـ”بيت الشعر” بداية العام الحالي، دشّنت جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء 30 أبريل الماضي، أولى فعاليات “بيت السرد” تحت إشراف الناقد السعودي مبارك الخالدي. والتي استضافت في أولى فعالياتها المنبرية الناقد محمد الحرز مقدما ورقة حول رواية “أقدار البلدة الطيبة” للسعودي عبدالله الوصالي.
الأربعاء 2015/05/06
بيت السرد لجميع المثقفين على اختلاف اهتماماتهم من سعوديين وعرب

يأتي هذا التدشين تأكيدا من اللجنة المنظمة على أن السرد جزء لا يتجزأ من المشهد الثقافي، سواء في المنطقة الشرقية أم في الوطن الكبير.

وإنها تتطلع إلى تقديم ما يمثل إضافة نوعية وإسهاما مثريا للحركة الأدبية والثقافية في المملكة. وحسب ما أفاد به الخالدي في بيان التدشين الذي قرئ في الأمسية الافتتاحية بصالة الفنان عبدالله الشيخ بالجمعية فإن اللجنة المشرفة على “بيت السرد” إذ تعلن عن هذا التدشين فهي تدعو جميع المهتمين إلى الإسهام في دعم هذا المشروع الثقافي الجديد، وتؤكد أن “بيت السرد” وإن اختصت فعالياته بفنون السرد، إلا انه بيت لجميع المثقفين على اختلاف اهتماماتهم وميوله من سعوديين وعرب. وحسب البيان فإنه ستنقسم فعاليات “بيت السرد” إلى عناوين منبرية شهرية ثابتة تفصل بينها الورش الإبداعية، وسيقدم سلسلة من الأماسي، وسيستضيف في كل أمسية ناقدا ليقدم قراءة لكتاب، كما سيخصص جزءا من فعالياته لاستضافة كتاب القصة القصيرة لقراءة عدد من قصصهم ضمن فعاليات متنوعة تسلط الضوء على تجليات السرد وتوظيفاته في الفنون الأخرى كالمسرح والسينما والفلم القصير والتشكيل.

كما يعتزم بيت السرد أن يستضيف أحد المبدعين السرديين للحوار مع محاور يراعي في اختياره أن يكون متابعا وقارئا لكل أو جل المؤلفات السردية للمبدع الضيف. وسيقدم البيت أحد المبدعين السرديين للحديث عن تجربته الإبداعية يرافقه ناقد في قراءة مسحية لمنجزه السردي. كما ينوي البيت تنظيم ورش للكتابة الإبداعية السردية، وجلسات القراءة والنقاش الجماعية لنصوص ومؤلفات سردية، أو نقدية أو تنظيرية يمتد اهتمامها إلى قراءة المحاولات في الكتابة السردية للمواهب الشابة.

يعمل بيت السرد حاليا على تنظيم أمسيتين سرديتين خلال شهري مايو ويونيو القادمين، حيث سيستضيف الناقد حسن النعمي مقدما ورقة بعنوان “أيديولوجيا الخطاب بين الرواية والسينما”.

14