تدفئة الكبد تعزز فرص نجاح زراعته

نتائج تثبت أن الحفاظ على حيوية الكبد، قدر الإمكان قبل زراعته يزيد من احتمال نجاح عملية الزراعة.
الاثنين 2018/04/23
نقلة في عملية زراعة الكبد

لندن - أثبتت نتائج تجربة حديثة أن الحفاظ على حيوية الكبد، قدر الإمكان، قبل زراعته يزيد من احتمال نجاح عملية الزراعة.

ويوضع الكبد الذي يجري التبرع به في العادة في الثلج، لكنه في بعض الحالات يصاب بالتلف من جراء ذلك. لهذا السبب قام علماء بتجربة وضع الكبد في آلة تضخ الدم له وتمده بالتغذية والأدوية.

وتبيَّن أن عددا أكبر من تلك الأعضاء بقي سليما وصالحا للزراعة. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي عن العلماء أن من شأن هذه التجربة إحداث “نقلة” في عملية زراعة الكبد.

وأجريت التجارب على 222 كبدا معدا للزراعة، وقورنت حالات الكبد الذي بقي في الثلج بحالة “الكبد الحيّ”، وكانت النتيجة أن الأعضاء التي لم توضع في الثلج تعرضت للتلف بنسبة أقل بما مقداره 50 بالمئة.

ومن أصل 137 كبدا “دافئا” تضرر 16 فقط بشكل جعلها غير صالحة للزراعة، بينما تضرر 32 من أصل 133 كبدا حفظت في الثلج. وقال بيتر فريند، الأستاذ الجامعي المشارك في كتابة الدراسة المنشورة في دورية “نيتشر”، إن نحو ثلث الأكباد التي تنتظر الزراعة تكون غير صالحة لذلك في الوقت الحالي. ويشمل هذا أكبادا مأخوذة من أشخاص مسنين أو مرضى، والتي تتضرر إما أثناء إزالة الكبد من جسد المتبرع وإما أثناء عملية تجميده.

ويموت نحو 20 بالمئة من مرضى الكبد أثناء انتظارهم متبرعا، بحسب فريند. ويساعد الإبقاء على الكبد حيا خارج الجسم على شفائه من الأضرار التي أصابته أثناء عملية إزالته من جسم المتبرع.

17