تدفق الطلاب الأجانب إلى الجامعات الأميركية

الثلاثاء 2013/11/19
21 مليون طالب أجنبي في الجامعات الأميركية بنسبة تفوق الـ 4 بالمئة

واشنطن- أظهرت بيانات أن أكثر من 800 ألف طالب أجنبي درسوا في كليات وجامعات أميركية العام الماضي بزيادة قياسية ترجع إلى حد كبير إلى تدفق الدارسين الشباب من الصين.

وقالت نتائج التقرير السنوي لمعهد التعليم الدولي ووزارة الخارجية الأميركية إن الرقم يزيد 7 بالمئة عن العام الدراسي 2011.

وقال مسؤولون أن الزيادة سببها إلى حد كبير الطلاب الوافدون من الصين التي ترسل بالفعل غالبية الطلاب الوافدين إلى الولايات المتحدة. ونما أيضا عدد الطلاب القادمين من المملكة العربية السعودية.

وقال التقرير: "تباطأ كل من العدد الإجمالي للمسجلين وعدد المسجلين الجدد بعد الركود الاقتصادي عامي 2007 و2008 لكن كليْهما ارتد إلى معدلات النمو المرتفعة السابقة". وأشار التقرير إلى تأثير الركود الأميركي الأخير الذي استمر رسميا من عام 2007 إلى 2009 لكن أثره مازال قائما. وقال مسؤولون أن الطلاب الأجانب قد يضيفون نحو 24 مليار دولار إلى الاقتصاد الأميركي من خلال رسوم المحاضرات أو الأبحاث على المدى الطويل أو اتصالات الأعمال أو غيرها من الأنشطة التعليمية. وقالوا أن الطلاب الأجانب يشكلون إجمالا أكثر قليلا من 4 بالمئة من الطلاب في الكليات والجامعات الأميركية وعددهم 21 مليون طالب. وأظهرت البيانات أن العدد الإجمالي للطلاب الصينيين المسجلين في العام الدارسي 2012-2013 زاد بنسبة 21 بالمئة إلى حوالي 235 ألفا. وشمل هذا العدد قفزة نسبتها 26 بالمئة في عدد الطلاب الجامعيين.

وقال التقرير: "يمثل الطلاب الوافدون من بلدان المنشأ الرئيسية الثلاث وهي الصين والهند وكوريا الجنوبية حاليا 49 بالمئة من العدد الإجمالي للطلاب الأجانب في الولايات المتحدة مع تزايد العدد من الصين وتراجعه من الهند وكوريا الجنوبية."

وشهدت أعداد الطلاب الوافدين من بلدان أخرى طلبا للدارسة في الولايات المتحدة زيادة أيضا. وذكر التقرير أن عدد الطلاب القادمين من السعودية ارتفع بنسبة 30 بالمئة إلى 45 ألفا بفضل برنامج المنح الدارسية الذي تموله المملكة. وانخفض عدد الطلاب الوافدين من بلدان أخرى للدراسة في المدارس الأميركية ومنها كوريا الجنوبية وتايوان واليابان وتركيا. وإجمالا درس أكثر من 283 ألف طالب أميركي في الخارج العام الماضي وهو أيضا مستوى قياسي مرتفع.

17