تدفق المهاجرين من ليبيا يؤرق إيطاليا

الثلاثاء 2016/12/13
معضلة لا حل لها

روما - لا تُخفي السلطات الإيطالية قلقها المتزايد من استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين من السواحل الليبية على مياهها الإقليمية، وذلك على الرغم من تزايد عدد القطع البحرية الأوروبية الناشطة في إطار عملية “يونا فور ميد” التي تهدف إلى وقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

وأعلن خفر السواحل الإيطالي، الإثنين، عن إنقاذ أكثر من ألف مهاجر على متن سبعة قوارب خشبية ومطاطية قرابة سواحل ليبيا، وذلك في موجة جديدة من الهجرة غير الشرعية.

وأوضح في بيان له، أن عمليات الإنقاذ شملت أكثر من ألف مهاجر في مياه البحر المتوسط بين جزيرة “صقلية” وشمال أفريقيا، حيث وصل عدد عمليات الإنقاذ إلى 11 عملية خلال ساعات.

وأشار إلى أن عمليات الإنقاذ تمت بمشاركة سفن بحرية إيطالية وسفن من العملية الأوروبية “يونا فور ميد”، إلى جانب عدد من السفن الأخرى تابعة لمنظمات إغاثة منها “أطباء بلا حدود”.

وقبل ذلك، كانت منظمة “أطباء بلا حدود” قد أعلنت في بيان وزعته الأحد، أن نحو 1164 مهاجرا غير شرعي تم إنقاذهم على متن سبعة قوارب خشبية ومطاطية، إلى جانب وفاة ستة مهاجرين انطلقوا من شمال ليبيا إلى أوروبا.

ووصفت في بيانها القوارب المطاطية التي حملت المهاجرين بأنها “أشبه بالألعاب، وهي قوارب خشبية متهالكة للغاية”.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من الهجرة غير الشرعية بعد أقل من يوم واحد من توقيع رئاسة الاتحاد الأوروبي على اتفاق مع مالي يتعلق بعودة المهاجرين وطالبي اللجوء.

ورغم ذلك، مازالت هذه المسألة تؤرق السلطات الإيطالية التي تقول إن نحو 173 ألف مهاجر غير شرعي كانوا قد وصلوا إلى سواحلها منذ بدء العام الجاري قادمين من ليبيا، ما يعني أن عملية “يونا فور ميد” لم تُفلح في وقف هذه الظاهرة الخطيرة.

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية “يونا فور ميد” أواخر يونيو من العام الماضي في البحر المتوسط، وتشارك فيها أربع سفن وحاملة طائرات إيطالية وأربع طائرات و1318 عسكريا من 22 بلدا أوروبيا.

4