تدمير الترسانة الكيميائية السورية سيتأخر والنظام يتلكأ

السبت 2014/01/18
أوزومجو: نثق بإمكانية تدمير كل المواد الكيميائية بيونيو القادم

نيويورك - أكد رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو إن إزالة وتدمير أخطر المواد في ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية سيتأخر على الأرجح بسبب مشاكل لوجستية وأمنية، ولكن الموعد النهائي لإزالة كل الأسلحة الكيميائية وهو نهاية يونيو القادم ما زال قائما.

وكان من المنتظر أن يقع تدمير المواد الكيميائية “الرئيسية” -وهي غاز الخردل ومكوّنات تصنيع غاز السارين وغاز الأعصاب في.إكس- بحلول نهاية مارس المقبل.

ولم تلتزم سوريا من قبل بموعد نهائي لنقل المواد الأكثر سميّة إلى ميناء اللاذقية ولم تحمل حتى الآن سوى كمية صغيرة نسبيا من المواد الكيميائية تبلغ نحو 5 بالمئة وفقا لتقدير دبلوماسي رفيع في نيويورك على سفينة الشحن الدنماركية “أرك فوتورا”.

وقال أوزومجو للصحفيين في روما إنه واثق من إمكانية تدمير كل المواد الكيميائية بحلول نهاية يونيو القادم وهو موعد انتهاء مهلة التخلص من برنامج سوريا للأسلحة الكيميائية والمواد المرتبطة به بالكامل.

وسئل هل سيمكن الالتزام بالمهلة التي تنتهي في آخر مارس المقبل لتدمير الأسلحة الكيميائية الرئيسية فقال “بما أننا لم نستطع الالتزام بمهلة 31 من ديسمبر الفارط فإن المهمّ من وجهة نظري هو مهلة نهاية يونيو 2014 لذا سنبذل أقصى ما في وسعنا للالتزام بها.”

ونشرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في وقت لاحق بيانا يقول إن أوزموجو قد أكد في حديثه بروما أنه “لا يزال واثقا من أن الموعد النهائي وهو 30 يونيو 2014 لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية بالكامل يمكن الالتزام به.”

4