تدمير الترسانة الكيميائية السورية لن يتم في الموعد المحدد

الاثنين 2013/12/30
الوضع الأمني في سوريا يشكل تحديا كبيرا لتدمير الكيماوي السوري

نيويورك - أعلنت الأمم المتحدة أن النجاح في نقل العناصر الكيميائية الخطرة خارج الأراضي السورية قبل الحادي والثلاثين من الشهر الحالي كما هو مقرر، “قليل الاحتمال”. وجاء في بيان عن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنه تمّ تحقيق “تقدّم مهمّ” في هذا المجال، إلا أنهما دعتا الرئيس السوري بشار الأسد إلى “تكثيف الجهود” للتقيّد بالمهل المتفق عليها لتدمير ترسانته من الأسلحة الكيميائية.

وحسب خريطة الطريق التي وضعتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من المفترض أن يكون قد تمّ تدمير كامل الترسانة الكيميائية السورية بحلول يونيو المقبل، إلا أن هذه العملية تباطأت خصوصا بسبب المشاكل الأمنية في سوريا.

وأضاف البيان “أن الاستعدادات تتواصل لنقل غالبية العناصر الكيميائية الخطرة من سوريا تمهيدا لتدميرها في الخارج. إلا أن نقل هذه العناصر الأكثر خطورة قبل الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر قليل الاحتمال”. وإضافة إلى الحرب الدائرة في سوريا فإن مشاكل لوجستية والأحوال الجوية السيئة ساهمت أيضا في تأخير نقل العناصر الكيميائية باتجاه مرفإ اللاذقية السوري، بحسب الوثيقة. ووفق دبلوماسيين في الأمم المتحدة، فإن بعض تفاصيل عملية الإتلاف لم يتمّ حلها. وتشرف الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على العملية، إلا أن مسؤولية نقل العناصر الكيميائية تعود إلى النظام السوري.

وأشار البيان إلى أنه “منذ كشف سوريا عن ترسانة أسلحتها الكيميائية قبل ثلاثة أشهر، تمّ تحقيق تقدّم مهم”. وبدأت سوريا أعمال إتلاف للبنى التحتية في المواقع التي صرّحت بها. كما أنهت مسبقا إتلاف صواريخ مصنعة أساسا لحمل أسلحة كيميائية، وفق البيان.

إلا أن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعتبران أن دمشق “عليها تكثيف جهودها لاحترام واجباتها والتزاماتها الدولية”. ووافقت الولايات المتحدة على تولي مهمة إتلاف الأسلحة الكيميائية “من الفئة الأولى” من بينها عناصر كيميائية مستخدمة في إنتاج غاز السارين أو غاز الخردل. وسيتمّ إتلاف العناصر الكيميائية في المياه الدولية على سفينة “أم. في. كيب راي” التابعة للبحرية الأميركية.

4