تدمير صاروخ باليستي أطلق من اليمن على السعودية

الاثنين 2016/02/08
الحوثيون لا يريدون السلام

الرياض - أعلن التحالف العربي الذي يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن ان الدفاع الجوي اعترض فجر الاثنين صاروخ سكود اطلق من اليمن على مدينة خميس مشيط في جنوب السعودية حيث تقع قاعدة عسكرية مهمة.

وقال الناطق باسم التحالف العربي العميد احمد عسيري انه تم اعتراض الصاروخ "حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم" الاثنين. واضاف "انهم يواصلون استهداف المدن"، مشيرا الى المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على شمال اليمن والعاصمة صنعاء.

وتقع قاعدة الملك خالد الجوية بالقرب من مدينة خميس مشيط التي تبعد نحو مئة كيلومتر عن الحدود اليمنية.

وقد نشرت القوات السعودية فيها صواريخ باتريوت مضادة للصواريخ سمحت باعتراض صواريخ سكود التي يطلقها من حين لآخر المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من قوات الجيش التي بقيت موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنه تم تدمير الصاروخ الباليستي في الجو من دون أي أضرار.

وأكد البيان أن القوات الجوية بادرت بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل اليمن.

ويعد هذا رابع صاروخ تعترضه قوات الدفاع الجوي السعودي خلال عام 2016.

وجاء إطلاق الصاروخ بعد يوم واحد من إعلان السعودية عن مقتل جندي ومدني جراء إطلاق قذائف من شمال اليمن على جنوب المملكة.

وتفيد بيانات نشرتها وكالة الانباء السعودية ان اكثر من تسعين شخصا من مدنيين وعسكريين قتلوا بقذائف اطلقت من اليمن على جنوب المملكة منذ بدء التحالف العربي الذي تقوده الرياض عملياته العسكرية ضد المتمردين الحوثيين في مارس 2015.

واكد المتحدث باسم التحالف مطلع فبراير ان 375 مدنيا قتلوا او جرحوا في جنوب السعودية جراء سقوط قذائف اطلقت من اليمن، منذ بدء التحالف حملته. ويواصل التحالف العربي قصف مواقع تابعة للمتمردين الحوثيين وقوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وسياسيا، قال نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي، يوم الأحد، إن الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح "لا يريدون السلام ويعملون على تنفيذ أجندة اقليمية تضر بأمن واستقرار اليمن والمنطقة".

‎وقال المخلافي إن "المليشيا الانقلابية لا يتمردون على الشرعية فحسب، بل على المجتمع الدولي، وذلك من خلال رفضهم تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي"، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.

وأضاف أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة من اجل استعادة الدولة اليمنية وفقا للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار 2216.

‎وطالب الوزير اليمني الولايات المتحدة بتقديم الدعم للحكومة في جهودها لـ"محاربة الإرهاب والتطرف، وممارسة مزيد من الضغط على الميليشيا الانقلابية والدفع نحو تطبيق قرار مجلس الأمن 2216".

وفشلت الأمم المتحدة في عقد جولة مفاوضات كان من المقرر أن تقام بين الحكومة اليمنية والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح أواخر يناير الماضي، كإمتداد لمشاورات سويسرا التي عقدت منتصف ديسمبر 2015.

1