تدمير طائرتين واعتراض 3 صواريخ بالستية فوق السعودية

العقيد الركن تركي المالكي يؤكد أنه بعد معاينة الطائرات المسيرة تبين أنها بخصائص ومواصفات إيرانية.
الأربعاء 2018/04/11
يقظة سعودية

الرياض- تمكنت قوات التحالف العربي الأربعاء من تدمير طائرتين دون طيار أطلقهما المتمردون الحوثيون باتجاه جنوب السعودية لاستهداف مطار أبها ومنشأة مدنية، كما اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ثلاثة صواريخ بالستية أطلقها المتمردون في أجواء المملكة وكان أحدها فوق الرياض.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي في بيان أن الدفاعات الجوية السعودية المتمركزة في مطار أبها رصدت صباح الأربعاء "جسما غير معّرف" يتجه للمطار وقامت بتدميره.

وأضاف أن هذا الهجوم تسبب بتوقف حركة الملاحة الجوية في المطار لفترة لم يحددها، قبل أن تستأنف من جديد.

ومن خلال معاينة حطام الجسم من قبل التحالف، تبين أنها "طائرة دون طيار معادية حوثية بخصائص ومواصفات إيرانية كانت تحاول استهداف المطار المحمي بموجب القانون الدولي الإنساني"، وفقا للعقيد المالكي.

وذكر المصدر ذاته أن طائرة أخرى دون طيار جرى تدميرها في أجواء جازان بعدما حاولت استهداف منشأة مدنية لم يحددها.

دليل قاطع على تورط إيران
دليل قاطع على تورط إيران

وكان المتمردون الحوثيون أعلنوا في وقت سابق استهداف المطار ومقر شركة "أرامكو"، عملاق النفط السعودي، في جازان، بطائرتين من دون طيار، إلا أن متحدثا باسم الشركة قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن منشآتها في المنطقة "تعمل بشكل طبيعي"، ولا وجود لأي تهديدات.

وصعّدت ميليشيات الحوثي في الفترة الأخيرة من إطلاق الصواريخ البالستية تجاه الأراضي السعودية في واحدة من الهجمات التي تكشف عن حجم الدعم الإيراني المقدم للميليشيات المسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء، خصوصا بعد استعمال الميليشيات الحوثية للطائرات دون طيار وهي إيرانية الصنع بامتياز.

وتجدر الإشارة إلى أن كل هجمات الحوثيين بصواريخه بالستية إيرانية الصنع باءت بالفشل، فقد نجحت الدفاعات الجوية السعودية في تدمير هذه الصواريخ في الجو قبل وصولها إلى الأرض.

وتتهم السعودية إيران بالوقوف وراء الصواريخ البالستية التي أطلقها المتمردون الحوثيون على المملكة، مهددة بالرد على إيران "بالوقت والمكان المناسبين".

وكانت أعلنت السعودية في 26 مارس الماضي أن دفاعاتها الجوية اعترضت سبعة صواريخ بالستية أطلقها من اليمن المتمردون الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض ومدن أخرى، مشيرة إلى أن الشظايا الناجمة عن تدمير هذه الصواريخ في الجو أوقعت قتيلا وجريحين.

استفزازات إيرانية متواصلة
استفزازات إيرانية

وأكد التحالف أن العمل العدائي والعشوائي من قبل ميليشيات الحوثيين يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الميليشيات بقدرات نوعية.

وحذرت قيادة القوات المشتركة للتحالف بأشد العبارات الميليشيات الحوثية المسلحة المدعومة من إيران باستهدافها للأعيان المدنية والمدنيين وأن استخدامها لأساليب إرهابية سيكون له وسائل ردع حازمة، وستتخذ قيادة القوات المشتركة الإجراءات الرادعة كافة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وسبق أن أكد التحالف العربي أن "ما تقوم به المليشيا الحوثية يعد تطورا خطيرا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام إيران"، مشيرا إلى أن هذه الهجمات الإرهابية تهدف إلى "تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي".

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية اليمنية، إن إيران حولت سفارتها بالعاصمة صنعاء إلى غرفة عمليات عسكرية للانقلابيين.

وأعربت الوزارة في بيان لها عن "استنكارها الشديد لاستمرار تدخل إيران السلبي في الشأن اليمني بهدف دعم الانقلاب وتشجيع الفوضى وعدم الاستقرار في اليمن امتداداً لأدوارها التخريبية في المنطقة".

وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية، إن "ايران حولت مبنى سفارتها في صنعاء إلى ثكنة عسكريه ومركز تدريب للميليشيا الانقلابية وغرف عمليات عسكريه يجتمع فيها المستشارون العسكريون الإيرانيون مع قيادات الانقلاب، ومخازن للأسلحة والمتفجرات والصواريخ التي تهدد حياة السكان المحليين في العاصمة صنعاء كما تهدد المحافظات والمدن اليمنية الأخرى ودول الجوار".

ودعا البيان الحكومة الإيرانية إلى الالتزام بالمواثيق والاتفاقيات والأعراف الدبلوماسية وإغلاق سفارتها بصنعاء بشكل فوري ومغادرة جميع مواطنيها للأراضي اليمنية، والكف عن تدخلاتها في اليمن من خلال دعم مليشيا الحوثي الانقلابية.