تدمير معسكر لحركة الشباب في الصومال

السبت 2013/11/02
الغارة دمرت المعسكر بالكامل

نيروبي- أكدت وزارة الدفاع الكينية أن طائراتها قد شنت الخميس غارة جوية على معسكر تدريب للإسلاميين الشباب في جنوب الصومال و»دمرته بالكامل».

وأفاد بيان الوزارة أن الغارة نجحت في القضاء على عدد كبير من الناشطين في حركة الشباب. وأكدت نيروبي أن المجموعة التي هاجمت مركز ويست غيت التجاري في نيروبي في 21 أيلول/سبتمبر والتي أوقعت 72 قتيلا و240 جريحا، كانت قد تلقت تدريبات في هذا المعسكر.

ويعتبر الهجوم على ويست غايت الأسوأ في كينيا منذ الهجوم على السفارة الأميركية في نيروبي الذي أوقع أكثر من 200 قتيل في 1998، وتبناه الإسلاميون الصوماليون الشباب المتحالفون مع تنظيم القاعدة.

وأضاف البيان أن أربع عربات مدنية ومستودعا للأسلحة قد تم تدميره بالكامل خلال تلك الغارة الجوية في منطقة دينسور التي تبعد حوالي 300 كلم غرب العاصمة الصومالية مقديشو.

ويستخدم عناصر حركة الشباب العربات المدنية ويتم تزويدها بأسلحة رشاشة.

وقال البيان «كان في المعسكر أكثر من 300 متطوع لحظة وقوع الغارة وقضى عدد كبير منهم على الأرجح وأصيب عدد كبير آخر بجروح».

وأضاف أن «معسكر التدريب استخدمه الشباب لتحضير عمليات تسلل إلى كينيا. ومهاجمو مركز ويست غيت التجاري تدربوا في هذا المعسكر».

وقال الكولونيل سيروس أوجونا المتحدث باسم الجيش الكيني إن هذا الهجوم جاء «في إطار مهمة أوسع لقوات اميسوم (قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال) تستهدف أماكن تدريب الشباب. مهاجمو ويست جيت تلقوا تدريباتهم هناك».

وأضاف «نراقب هذه المنطقة منذ فترة من الوقت وتحركنا عندما حصلنا على الضوء الأخضر».

ونفت حركة الشباب وقوع أي هجوم. وقال مسؤول الإعلام في الحركة «لم يتعرض أي من مواقعنا العسكرية في الصومال لغارة جوية أو هجوم».

وتوعدت السلطات الكينية بمواصلة القيام بهذه الغارات للقضاء على المجموعات المنتمية للحركة.

وأسفرت غارة جوية مطلع الأسبوع الجاري شنتها طائرة أميركية من دون طيار عن مقتل مسؤول كبير في حركة الشباب هو إبراهيم علي عبدي الملقب «أنتا أنتا» والذي يعتبر واحدا من أبرز خبراء المتفجرات ومنظمي الهجمات الانتحارية للمجموعة الإسلامية.

ويقاتل الجنود الكينيون عناصر حركة الشباب في الصومال في إطار القوة الأفريقية.

5