تدني احترام الذات يدمر العلاقات العاطفية

الأربعاء 2015/03/04
غياب النقاش في المشاكل العاطفية قد يفاقمها ويؤدي للتأزم

أوتاوا - أثبتت دراسة كندية حديثة اهتمت بتأثير نظرة الإنسان لنفسه ومدى احترامه لذاته على حياته وأسرته وعلاقته العاطفية وعلى تواصله مع المجتمع. وركزت البحوث أكثر على ما يسمى بتدني احترام الذات في العلاقات العاطفية.

وقالت مؤلفة الدراسة ميغان مكارثي من جامعة واترلو في كندا “تشير دراستنا إلى أن الشخص الذي يعاني من تدني احترام الذات في العلاقات العاطفية هو الذي يقاوم معالجة المشاكل".

ويفسر الباحثون ذلك بأن الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات غالبا ما يعتقدون أنهم لا يستطيعون التحدث دون توقع رد فعل سلبي من الشريك، كما تبين لهم أيضا أن الأشخاص الذين لديهم مفهوم أكثر سلبية للذات غالبا ما يحملون شكوكا ومخاوف حول مدى رعاية واهتمام الآخرين بهم.

وفي هذا السياق تقول مكارثي "هذا التصور يمكن أن يدفع هؤلاء إلى تبني حماية الذات أو السلوك الدفاعي، مثل تجنب المواجهة"، وهو سلوك يؤثر سلبا على العلاقة العاطفية بين الطرفين لأن غياب النقاش في المشاكل العاطفية قد يفاقمها ويؤدي بالعلاقة بين الطرفين للتأزم.

وخلصت نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات غالبا ما يعانون من عدم السعادة في علاقاتهم العاطفية ويمكن أن يتسبب ذلك في الضرر بالطرف المقابل وبالعلاقة ككل وقد يوصلها إلى النهاية.

21