تدني الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية يكرس العنف ضدّ المرأة

الثلاثاء 2014/12/02
ربات البيوت أكثر النساء عرضة للعنف الزوجي

الرشيدية ـ (المغرب) ـ اعتبرت عزيزة بوخريص مسؤولة بمركز الاستماع والإرشاد القانوني للنساء ضحايا العنف بالرشيدية أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بمنطقة الجنوب الشرقي في المغرب يشكل عاملا حاسما في ممارسة العنف من عدمه ضد النساء.

وأوضحت بوخريص، بمناسبة إطلاق الحملة الوطنية الـ12 لوقف العنف ضد النساء، أن دراسة المؤشرات السوسيو مهنية للعينة المدروسة من النساء المعنفات والمعتدين الصادر عنهم العنف ضد النساء، وطبعا من خلال تصريحات الحالات الوافدة على المركز التابع لجمعية الألفية الثالثة لتنمية العمل الجمعوي بالجنوب الشرقي، يتبين أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لها علاقة ملازمة لممارسة العنف من عدمه ضد النساء، حيث كلما تدنت الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لهما كلما ارتفعت نسبة العنف والعكس صحيح.

وقالت إن العنف يطال جميع الفئات، غير أن الملاحظ أن هناك فئات أكثر “هشاشة” ضمن النساء الضحايا وهن ربات البيوت، كما أن العنف الممارس عليهن يدخل في إطار العنف الزوجي.

وأبرزت أن المؤشرات حول المستوى التعليمي تؤكد أن العنف يطال النساء مهما اختلفت مستوياتهن التعليمية غير أنه مع ارتفاع المستوى التعليمي للنساء قد يتناقص حجم العنف ضدهن.

وتضيف بوخريص، أن ارتكاب العنف ضد النساء في الحالات الوافدة على المركز مورس من قبل فئات مهنية متنوعة وأن أعلى النسب لها علاقة بمعتدين عاطلين عن العمل أو يمتهنون مهنا تجارية، ومقابل ذلك تنخفض نسب ممارسة العنف من قبل الموظفين ورجال التعليم.

وخلصت إلى أن ظاهرة العنف مستمرة بشكل كبير بكافة أنواعه الجسدي والنفسي والاقتصادي والقانوني وأن العنف الجنسي أصبح أكثر انتشارا مما هو متوقع خصوصا في الإطار الزوجي.

21