تدهور الاوضاع الامنية في شمال مالي يقلق الامم المتحدة

الثلاثاء 2016/03/29
منطقة ترزح تحت تهديد المتطرفين

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - قالت الامم المتحدة ان غياب الامن في شمال مالي "يثير القلق"، داعية الحكومة المالية الى تعزيز وجودها في المنطقة والدول المساهمة الى تجهيز قوة المنظمة الدولية في مالي بشكل افضل.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان ان "مناطق شمال ووسط مالي ما زالت تحت تهديد شبكات اجرامية ومن المتطرفين العنيفين ومجموعات ارهابية تستغل فرصة الوجود المحدود للمؤسسات الامنية المالية".

واضاف التقرير السري الذي عرض على مجلس الامن الدولي ان "تفاقم غياب الامن في مالي والتهديد الامني الذي يشكله الاطراف الذين بقوا خارج عملية السلام يظلان مصدر قلق".

وتحدث عن "صعوبات مستمرة في عمليات" قوة الامم المتحدة التي تستهدف باستمرار بهجمات من قبل جماعات جهادية.

وطلب بان من الدول التي تقدم جنودا لحفظ السلام والدول المانحة "مواصلة جهودها لتتمكن كل الوحدات (قوة الامم المتحدة) من الحصول على تجهيزات وتدريب مطابقين لمعايير الامم المتحدة"، وخصوصا "عبر نشر سريع للآليات المصفحة لنقل الجنود".

واكد انه على الحكومة المالية "تعزيز وجود قواتها المسلحة في الشمال" وبذل جهود لاعادة الخدمات العامة الاساسية بشكل اوسع في هذه المنطقة من اجل تقدم "مكتسبات السلام المنتظرة" الى السكان المحليين.

ويقر التقرير بان العلاقات بين موقعي اتفاق السلام الذي ابرم في مايو ويونيو 2015 جيدة، لكن عليهم "تسريع تطبيقه" وخصوصا الحكومة. واكد الامين العام ان "التقدم في التطبيق الفعلي لاتفاق السلام يبقى محدودا".

وقال انه "قلق من زيادة انتهاكات حقوق الانسان التي لاحظتها قوة الامم المتحدة وبطء التقدم الذي انجز في مكافحة الافلات من العقاب".

ووقعت منطقة شمال مالي الواسعة في مارس- ابريل 2012 تحت سيطرة الجماعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة بعد تقهقر الجيش في مواجهة حركة التمرد التي تضم غالبية من الطوارق، تحالفت في البداية مع هذه الجماعات ولكن ما لبثت الاخيرة ان طردتها.

وتبعثر الجهاديون وطرد القسم الاكبر منهم على يد قوة تدخل دولية بمبادرة فرنسا في يناير 2013 . ولا تزال قوة التدخل الدولية منتشرة.

لكن لا تزال مناطق باكملها خارج سيطرة القوات المالية والاجنبية بالرغم من توقيع اتفاق سلام في مايو- يونيو2015 بين الحكومة والمجموعات المقربة من باماكو وحركة التمرد السابقة، يفترض ان يعزل الجهاديين نهائيا.

1