تدهور شعبية حزب الخضر الألماني وحزب جديد يخلط الأوراق

الخميس 2013/09/12
ارتفاع شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي

برلين - قبل 11 يوما على الانتخابات التشريعية في ألمانيا، تراجعت شعبية حزب الخضر المعارض بشكل حاد في استطلاعات الرأي.

وحصل الحزب في استطلاع الرأي الأسبوعي لقياس شعبية الأحزاب الألمانية الذي يجريه معهد «فورسا» لقياس مؤشرات الرأي، على تأييد نسبته 9 بالمئة، بتراجع قدره نقطتين مئويتين عن نتيجة استطلاع الأسبوع الماضي.

وفي المقابل، ارتفعت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض بمقدار نقطتين مئويتين ليحصل على نسبة 25 بالمئة، بينما استقرت شعبية حزب «اليسار» المعارض عند 10 بالمئة. وأظهر الاستطلاع استقرارا في شعبية الائتلاف الحاكم في ألمانيا، حيث لم تتراجع نتيجة التحالف المسيحي، الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، سوى بنقطة مئوية واحدة ليحصل هذا الأسبوع على نسبة 39 بالمئة، في حين ارتفعت شعبية الحزب الديمقراطي الحر، الشريك في الائتلاف الحاكم، بمقدار نقطة مئوية ليحصل على 6 بالمئة.

ووفقا لنتائج الاستطلاع، يتقدم الائتلاف الحاكم «45 بالمئة»عن معسكر المعارضة (الاشتراكيين والخضر واليسار) «44 بالمئة»، أي بفارق بسيط.

وحصلت أحزاب أخرى غير ممثلة في البرلمان على نسبة 3 بالمئة. ومن ناحية أخرى، أشار الاستطلاع إلى أن 28 بالمئة من المواطنين، لا يعتزمون المشاركة في الانتخابات أو لم يحسموا قرارهم بعد.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت شعبية بيير شتاينبروك، مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنافسة ميركل على منصب المستشارية، عقب المناظرة التليفزيونية التي أجراها معها الأسبوع الماضي، حيث حصل على نسبة تأييد 26 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع، بزيادة قدرها ثلاث نقاط مئوية عن الأسبوع الماضي.

وفي المقابل، تراجعت شعبية المستشارة ميركل بمقدار ثلاث نقاط مئوية لتصل إلى 52 بالمئة، لكنها لا زالت متفوقة على منافسها بمقدار الضعف.

لكن وبشكل مفاجئ دخل عنصر غريب على الحياة السياسية في ألمانيا ولكنه أصبح محل إهتمام في هذه الحياة، إنه حزب «بديل من أجل ألمانيا» المعارض للعملة الأوروبية الموحدة.

وأصبح الحزب يعرف اختصارا في ألمانيا بحزب «ايه اف دي» والذي أظهرت استطلاعات الرأي تصاعد شعبيته بشكل قد يمكنه من دخول البرلمان، أي الحصول على نسبة لا تقل عن 5 بالمئة، بما يعنيه ذلك من تداعيات مأساوية بالنسبة لبقية الأحزاب وبالنسبة لتشكيل الحكومية.

5