تدوينة على فيسبوك تطيح بسفير أردني

الجمعة 2015/03/06
هاشتاج ارفع راسك يتصدر تويتر عقب خطاب العاهل الأردني

عمان – انشغل المغردون في الأردن بهاشتاغ #أردني_رافع_راسي وهاشتاغ #ارفع_راسك اللذين ظهرا في أكثر من 9 آلاف تغريدة في أقل من يوم واحد، وذلك بعد توجيه الملك عبدالله الثاني خطابا متلفزا “للأسرة الأردنية الواحدة” مساء الثلاثاء الماضي قال فيه “لكل أردني وأردنية أقول: ارفع راسك”.

وساهم الديوان الملكي الأردني في نشر الهاشتاغ من خلال صفحاته الرسمية على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

أما المغردون فمنهم من أعاد تداول مقتطفات من خطاب الملك.

كما استخدم آخرون الهاشتاغات لنشر صور تظهر لافتات نشرت في شوارع العاصمة عمان تحمل شعار “ارفع راسك”.

لكن في المقابل، هناك مدونون أشاروا إلى الظروف السيئة التي يعانون منها، متسائلين كيف يمكن رفع رؤسهم في ظلها، أحدهم كتب: “ما فائدة رفع رأسي وابني مريض لا أقدر على شراء دواء له، ولا أنا أقدر على مصروف مدرسته، وعليّ 50 ليرة دينا للمخبز″.

كما تسبب منشور كتبه السفير الأردني في وزارة الخارجية الأردنية منذر الخصاونة، على فيسبوك انتقد فيه وزير الخارجية الأردني في محاكاة لخطاب الملك في استقالته وتحويله إلى المساءلة.

وكتب السفير “ارفع راسك فوووق عندما يتساوى الأردنيون في الحقوق والواجبات. ارفع راسك (فووووووق) عندما تسود العدالة وتتكافأ الفرص للجميع. ارفع راسك فوووق عندما تتجرأ وتقول للكاذب المنافق أنت كذاب ولا تحاسب من صاحب سلطة.. ارفع راسك (فووووووق) عندما يميز وزير الخارجية ناصر جودة بين أبناء الوطن في وزارته ويمنح هذا ويمنع ذاك علی أسس واهية. ارفع راسك فوق عندما يكافأ معاليه ويصبح نائب رئيس وزراء. ارفع راسك فوق وارض بالضيم والخنوع وهنئ معاليه بالثقة المتجددة فيه فهو يختلف عنك كبشر هو من طينة مختلفة وابن ستة أشهر ناصر سامي جودة غير فعلا غير. وأمثاله بيننا كثر لا بارك الله فيهم”.

واعتبر الخصاونة أن ما كتبه يندرج تحت حرية الرأي والتعبير رافضا المساءلة.

وقال في كتاب الاستقالة “لا يشرفني العمل تحت إمرة من لا يحترم أبناء الوطن ويميز بينهم بالباطل ويتعسف باستعمال الصلاحيات الممنوحة له ويتعامل معهم باستعلاء واستخفاف بعيدا عن النزاهة والإخلاص”. وقد شدد، في تدوينته على فيسبوك، على أن منشوراته موجودة على الصفحة ولن يحذفها، داعيا إلى الاطلاع عليها.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها سفراء انتقادات لوزير الخارجية ناصر جودة، الذي تسلم حقيبة الخارجية منذ 2008.

19