تذكر أزياء الماضي مع الأصدقاء يوقظ مشاعر الحنين

الأحد 2015/08/09
موضة سبعينات القرن الماضي تشكل مصدر إلهام للكثيرين

برلين - أشارت مصممة الأزياء الألمانية انيتا كريتسانوفيتش إلى أن الحنين لأزياء الماضي، يرجع جزئيا لأن الحاضر عادة ما يعتبر مملا وصعبا، بينما نحاول إضفاء الصبغة المثالية على الماضي، وهذا يحدث بغض النظر عن الفترة التي تعيش فيها.

وأكدت إنكا مولر فينكلمان وهي خبيرة أزياء من براندبورج، أن هذا ليس السبب الوحيد للحنين للموضة، فعادة ما يتذكر الأشخاص الملابس والمتممات التي ارتدوها خلال المراهقة وأوائل العشرينات من العمر وهي فترة يجربون فيها ويختبرون الكثير، وكانت هذه الملابس نقلت جزئيا من المشاهير أو القدوة الذين كانوا موجودين وقتها.

كما ينطوي أيضا تذكر موضة تلك الأيام على العودة بالذاكرة إلى الطريقة التي كان يشعر بها المرء آنذاك والصلة العاطفية بهؤلاء النجوم، بحسب كريستيانا هالينا شرام التي تعطي محاضرات في التسويق في كلية الأزياء الدولية (إسمود) ببرلين.

ولكن ليست ملابسك فقط هي من توقظ مشاعر الحنين، يمكن للأشخاص أيضا تذكر الموضة من فترات لم يعيشوها بأنفسهم، بحسب كريتسانوفيتش.

وتقول مصممة الأزياء إنهم يتذكرون فكرة. وهذا هو سبب سعادة الأشخاص البالغين 30 عاما فما فوق اليوم لكون موضة سبعينات القرن الماضي مصدر إلهام.

ويعرف صناع الأزياء كيفية الاستفادة القصوى من الحنين هذا لذا دائما ما تظهر مجددا بعض المطبوعات والتفصيلات. وتقول شرام إن الموضة نادرة ما تبتكر، تعيش على مزج القديم بالجديد.

هذا هو سبب ظهور السراويل الشرلستون (التي تتسع تدريجيا من عند الركبة) مجددا عدة مرات. والعام الجاري نرى عودة الفساتين الصيفية ذات المطبوعات من الأزهار.

وتقول كريتسانوفيتش: لكن هذا لا يعني أن الموضة القديمة سوف تعود في شكلها الأصلي. فعلى سبيل المثال، قليلا ما ترى السراويل الشرلستون المصنوعة من القطيفة المضلعة من الدنيم.

وتضيف: لا يزال بإمكان النساء ارتداء الفساتين ولكن بدون كتافات الماضي المبالغ في حجمها. وتقول مولر-فينكلمان: الآن ماذا يحدث بأزيائك القديمة المفضلة التي مازالت معلقة في خزانة الملابس. إنه بالنسبة لبعض القطع يكون الزمن قد عفا عليها حقا.

وتتابع “يجب ألا تظل ترتدي بنفس الطريقة التي كنت عليها بينما كنت في الـ18، هذا غباء”. ولكن لا يوجد ما يمنع من استفادة أطفالك من مجموعتك القديمة من الملابس.

21