تذكر الأحلام حكر على البعض

الخميس 2013/08/29
الشخص يميل لتذكر حلمه مباشرة بعد الحلم

واشنطن- تبيّن أن موجة في الدماغ تلعب دوراً في تحديد سبب تذكر البعض أحلامهم فيما ينساها آخرون، واتضح أن الأشخاص الذين يتذكرون أحلامهم يستجيبون بشكل أقوى من الآخرين لدى سماع أسمائهم فيما هم مستيقظون. وأفاد البحث الأميركي أن بحثاً جديداً أجري لتحديد سبب تذكر البعض أحلامهم ونسيان البعض الآخر لكل ما يرونه في المنام، وقيست خلاله موجات أدمغة المجموعتين خلال النوم والاستيقاظ.

وجزء المشاركون في الدراسة إلى مجموعة من الأشخاص الذين يستحضرون يومياً ما يحلمونه، ومجموعة لا يتذكرون أحلامهم إلا مرة أو مرتين شهرياً، وتبين أن تغيرات متشابهة سجلت في نشاط الدماغ في المجموعتين عند سماع ترداد أسمائهم بصوت منخفض بعد استيقاظهم من النوم.

وسجلت موجة الدماغ «ألفا» عند الأشخاص الذين يتذكرون أحلامهم دائماً تراجعاً أكبر عند سماع أسمائهم.

وذكرت الباحثة بيرين روبي من معهد ليون للأبحاث العصبية في فرنسا أنه «من المفاجئ أن نلمس اختلافاً بين المجموعتين خلال الوعي، وهذا الاختلاف يعكس تغييرات في أدمغة من يتذكرون الأحلام ومن لا يتذكرونها، وهي تغيرات تلعب دوراً في كيفية حلمهم»، وقالت أن الشخص يميل لتذكر حلمه عندما يستيقظ مباشرة بعد الحلم.

وأشارت إلى أن موجة «ألفا» تشهد زيادة عند المجموعتين رداً على الأصوات التي يسمعونها خلال النوم، لكن الزيادة تكون أكبر عند من يتذكرون الأحلام وهي تدفعهم للاستيقاظ من النوم. وأشار الباحثون إلى أن من يتذكرون أحلامهم يستيقظون مرات أكثر خلال الليل، ما يعني أنهم يستجيبون بشكل أكبر لأية مؤثرات.

17