تذمر إسرائيلي من كشف الفلسطينيين تفاصيل المفاوضات

الاثنين 2013/09/09
تصريحات ياسر عبد ربه لم ترق لإسرائيل

تل أبيب – قدمت إسرائيل احتجاجا إلى الإدارة الأميركية ادعت فيه أن الجانب الفلسطيني سرب معلومات من المفاوضات بين الجانبين، والتي استؤنفت قبل عدة أسابيع وتجري بشكل سري.

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس الأحد، إن إسرائيل قدمت احتجاجا شديد اللهجة إلى الإدارة الأميركية، خلال عطلة عيد رأس السنة العبرية الذي صادف يومي الخميس والجمعة الماضيين، قالت فيه إن مسؤولين فلسطينيين سربوا معلومات حول المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن المحامي يتسحاق مولخو، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصل هاتفيا مع نظيره الأميركي، مارتين إنديك، واعتبر أن «هذه التسريبات تشكل انتهاكا لكافة التفاهمات» التي توصل إليها الجانبان.

وأضافت أنه قبيل استئناف المفاوضات، في نهاية يوليو الماضي، تعهد الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني أمام كيري بالامتناع عن تسريب فحوى المحادثات، حتى حول موعد انعقاد المحادثات بين الجانبين، وأن الجانب الأميركي هو الوحيد المخول بإعطاء معلومات حول سير المفاوضات. ويفرض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومكتب رئيسة طاقم المفاوضات ووزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تعتيما كبيراً على سير المفاوضات ويرفضان الكشف عما يجري حتى حول تفاصيل صغيرة وتقنية، قبل جلسات المفاوضات أو بعدها، مثل عقد لقاء أو مكان عقده.

ووفقا للاحتجاج الإسرائيلي، فإن مسؤولين فلسطينيين أطلقوا تصريحات بأن المفاوضات لا تتقدم أبدا، وأن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، قال لإذاعة «صوت فلسطين»، الأربعاء الماضي، إنه لم يحدث أي تقدم في المفاوضات.

ويضيف «طلب الاحتجاج» أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث، قال إن «كل ما يحدث خلال شهر ونصف الشهر هو أن إسرائيل تستعرض المواضيع التي تريد التحدث حولها» خلال المفاوضات.

وقالت مصادر إن إسرائيل اقترحت على الجانب الفلسطيني إقامة دولة فلسطينية في 60 بالمئة من الضفة الغربية، وإن الجانب الفلسطيني رفض هذا الاقتراح، مشددا على أن الفلسطينيين مستعدون للتوصل بداية إلى تفاهم حول قيام الدولة الفلسطينية في حدود العام 1967، وبعد ذلك يتم البحث في تطبيق مراحل قيام الدولة الفلسطينية.

4