تراجع النفط يضرب المزايا التنافسية للبتروكيماويات السعودية

الاثنين 2015/01/19
محمد الماضي: سابك تراقب فرص الاستحواذ والاستثمار في الغاز الصخري

الرياض - تراجعت في الأونة الأخيرة عوائد المجموعة السعودية العملاقة للصناعات البتروكيمياوية سابك بنسبة 29 بالمئة في الفصل الرابع من العام الماضي بسبب تدهور أسعار النفط، بحسب بيان أصدرته المجموعة يوم الأحد.

وبلغت الأرباح الصافية لأكبر مجموعة مدرجة في أسواق الأسهم الخليجية نحو1.16 مليار دولار، في الربع الرابع، مقارنة بنحو 1.64 مليار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال البيان إن تراجع العائدات يمكن أن يعود في جزء كبير منه إلى انخفاض معدل سعر المبيعات بسبب تراجع أسعار المواد الأولية.

وتراجعت الأرباح الصافية لمجمل العام الماضي بنسبة 7 بالمئة مقارنة بعام 2013 لتصل إلى نحو 6.25 مليار دولار.

وتصدر سابك منتجاتها إلى أوروبا والصين، لكنها تقوم بتسويق قسم كبير من إنتاجها في السوق السعودية، وهي تعد من أكبر الشركات العالمية في قطاع صناعة البتروكيمياويات في العالم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سابك محمد الماضي إن الطلب على البتروكيماويات “لا يمكن أن يتعرض للهبوط مادامت هناك زيادة في السكان”.

وإلى جانب أسعار النفط ترتبط نتائج سابك ارتباطا وثيقا بالنمو الاقتصادي العالمي لأن منتجاتها من البلاستيك والأسمدة والمعادن تستخدم في البناء والزراعة والصناعة وتصنيع السلع الاستهلاكية.

وجاءت أرباح سابك دون توقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز بتحقيق 1.47 مليار دولار خلال الربع الرابع. كما جاءت أقل من أرباح قيمتها 1.65 مليار دولار سجلتها الشركة في الربع الثالث.

وذكر الماضي إن توقعات 2015 تتوقف على أسعار النفط وأنه مازال من الصعب التكهن بها لكن الشركة قد تواجه تحديات أوائل العام الحالي.

وأوضح أن نزول أسعار النفط يعني نزول النافتا التي تدخل في صناعة البتروكيماويات وهو ما يؤدي لانخفاض تكلفة الإنتاج وتزايد المنافسة.

وقال الماضي إن الشركة المملوكة للدولة بنسبة 70 بالمئة ستلتزم على المدى الطويل بالتركيز على الاستثمار في الصين وأميركا الشمالية والسعودية بحيث تكون قريبة من المواد الخام أو من الأسواق.

10