تراجع ثقة الشعب التركي في أردوغان بسبب فضيحة الفساد

الاثنين 2014/02/03
عدد كبير من الأتراك عبروا عن عدم ثقتهم في القضاء التركي

أنقرة - أظهر استطلاع للرأي نشر، أمس الأحد، أن نسبة 29.2 بالمئة من المستجوبين تثق في الرئيس التركي عبدالله غول وأن 27.8 بالمئة يثقون في زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو، فيما شهدت نسبة الثقة في رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، تراجعا ملحوظا، حيث بلغت نسبة من يثقون به 22.2 بالمئة بسبب فضيحة الفساد التي طالت حكومته منذ ما يقارب الشهرين.

وجاءت نتائج هذا الاستطلاع بعد أن أعدته شركة “كزجي” للأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في العاصمة التركية في الفترة الممتدة بين 23 و26 يناير الماضي في 35 محافظة منها إسطنبول وأورفة وأرضرورم وإزمير وأضنة وأنقرة وتكيرداغ وغازي عنتب ومالاطيا وفان وسيريت وسيواس وجوروم وإزميت وبتليس وهكارى وشرناق وطرابزون، حيث شمل في هذا الاستطلاع 5292 شخصا.

وأكد الاستطلاع أن الشعب التركي إذا توجه في الوقت الحاضر للإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية فسيحصل حزب العدالة والتنمية الحاكم على نسبة 43.3 بالمئة وحزب الشعب الجمهوري على نسبة 28.1 بالمئة وحزب الحركة القومية على نسبة 17.5 بالمئة وحزب السلام والديمقراطيـــة الكردي على نسبة 9.9 بالمئة.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “حرييت” التركية، الأحد أن 72.1 بالمئة من المشاركين في هذا الاستطلاع رفضوا استمرار مفاوضات جهاز المخابرات التركي مع منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية، فيما أيدت 27.9 بالمئة استمرار المفاوضات لإنجاح عملية السلام الجارية بين الحكومة والزعيم الانفصالي الكردي عبدالله أوجلان للتوصل إلى حل للقضية الكردية، كما أيد نسبة 84.6 بالمئة من المشاركين أن أعضاء المنظمة الانفصالية، لا يمكن أن ينسحبوا من الأراضي التركية بعد تركهم السلاح في مقابل ذلك ترى نسبة 15.4 بالمئة عكس ذلك. كما أكدت نسبة 62.3 بالمئة%من المشاركين في الاستطلاع عدم ثقتهم في القضاء التركي، ورأى 37.7 بالمئة أن البطالة هي أهم مشكلة تواجه تركيا وخاصة مع وجود الحكومة الحالية، فيما يرى 26.1 بالمئة أن الإرهاب هو المشكلة الرئيسية التي تواجهها البلاد وأشارت نسبة 15.1 بالمئة إلى أن الفساد هو القضية الأكبر التي تنخر تركيا.

وللإشارة فإن تركيا تعيش اليوم على وقع فضيحة فساد كبرى، هزّت أردوغان وطالت وزراء في حكومته وعددا من الشخصيات البارزة منذ منتصف شهر ديسمبر الماضي، وتسببت في تطهير غير مسبوق لسلك القضاء وجهاز الشرطة من قبل رئيس الحكومة.

5